أما صنف "دارة" فهو الأكثر شعبية

فلفل حار وفلفل نار VIP وفي تربة العراق كل الأصناف تنجح

المشاريع الزراعية هي إحدى الطرق التي يلجأ لها سكان نينوى للثبات في الأرض بوجه موجات هجرة الشباب.

الحمدانية (سهل نينوى) 964

المزارع فرانس أدور في بغديدا مشغول بحماية منتجه من الفلفل الحار العراقي، فاستمرار الأمطار والبرد إلى أوقات غير مسبوقة هذا العام تسبب بانقلاب لون الفلفل من الأخضر إلى الأحمر، لكن ذلك لن يؤثر على النكهة كما يؤكد، ويعتمد المزارع على بيوت بلاستيكية بمساحة 500 متر مربع لكل بيت، ويستعرض أمام كاميرا شبكة 964 مختلف أصناف الفلفل التي تنجح زراعتها في العراق، ويركز على الفلفل VIP كما يسميه لأن مذاقه حار لاذع أكثر من كل الأصناف.

وقامت منظمة فوكسف الإيطالية للإغاثة بتقديم 20 بيتاً بلاستيكياً إلى أبرشية السريان الكاثوليك في الحمدانية، بطول 50 متراً وعرض 9 أمتار، وتمنح الأبرشية هذه البيوت لكل من يريد الزراعة على أرض تابعة لها.

تقع بيوت فرانس أدور البلاستيكية قريباً من مدينة بغديدا على طريق الموصل، ويعتمد على بئر قريب يزود خزانات الماء في المنطقة لسقي المزروعات.

ويمر الفلفل الحار بمرحلة التزهير، ويحتاج إلى أسبوعين قبل ظهور الثمرة، ويقاوم الفلفل الحار درجات الحرارة المنخفضة، ويتحول لونه إلى الأحمر قبل أن ينضج بسبب البرد.

وتتدرج حرارة الفلفل على 3 مستويات وصولاً إلى الفلفل الحار (Vip) شديد الحرارة.

أما فلفل “دارة” البارد فهو المفضل للسلطات العراقية، بألوانه المختلفة، ويستخدم الفلفل صغير الحجم “الناعم” في صناعة الطرشي، ونجحت زراعة معظم أصناف الفلفل في حقول نينوى مثل الفلفل الهندي، التركي صغير الثمرة، والأمريكي.

ويحتاج الفلفل للعناية بين يوم وآخر، بما في ذلك الأسمدة والمبيدات للحفاظ على النبات والحصول على منتج عالي الجودة، كما أن الخطأ أو الإهمال أو الظروف الجوية كلها أمور قد تقود إلى خسائر كلية.