ذكرها 8 مرات

القاضي زيدان عن هزيمة داعش: الانتصار لا يكفي ما لم يتبع بسيادة تمنع التدخل

ذكر رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، كلمة “سيادة” 8 مرات خلال استذكاره ليوم النصر ضد تنظيم داعش، قائلاً إن استعادة الدولة لسيادتها على أرضها وقرارها بعد الانتصار على تنظيم داعش هي الضمانة الحقيقية لاستمرار النصر، وتحقيق الاستقرار، وحماية استقلال العراق أمام أي تدخلات خارجية.

بيان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، كما ورد لشبكة 964:

– في العاشر من كانون الأول من كل عام يحتفل العراقيون بيوم النصر الكبير، اليوم الذي اكتمل فيه تحرير كامل أرض العراق من كيان داعش الإرهابي في عام 2017.

– لا يمكن الحديث عن هذا النصر من دون الحديث عن السيادة فكل انتصار عسكري لا يُعد كاملاً ما لم يتوّج بسيادة كاملة للدولة على أرضها وقرارها.

– حين تنتصر الدولة في مواجهة الإرهاب فإنها لا تنتصر فقط عسكرياً بل تعيد فرض سيادتها على الأرض والقرار وتعلن للعالم أنها قادرة على حماية نفسها.

– الانتصار وحده لا يكفي ما لم يتبع بسيادة حقيقية تحفظ الاستقلال وتمنع التدخل فالسيادة هي الضمان لاستدامة النصر وتثبيت الاستقرار وبناء مستقبل آمن.

– تُعدّ السيادة من أهم مقومات الدولة الحديثة، وهي تعني قدرة الدولة على اتخاذ قراراتها بشكل حر ومستقل دون خضوع لإملاءات خارجية.

– تكمن أهمية السيادة في اتخاذ القرار في أنها الضمانة الأساسية لبقاء الدولة قوية محترمة وقادرة على إدارة شؤونها بالشكل الذي يعكس إرادة شعبها ومصالحه العليا، لا مصالح قوى خارجية أو جماعات ضاغطة.

– القرار السيادي يعبر عن استقلال الدولة في علاقاتها الخارجية والداخلية ويمنحها القدرة على تحديد سياساتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية بحرية.