تعليقات عباس البياتي

المالكي لا يخطط لـ”صولة فرسان” والحكيم أكبر من النفط.. دولة القانون

أوضح عباس البياتي “مواقف الساعة الأخيرة” قبل تقرير مصير اجتماع الإطار التنسيقي المقرر غداً، بعد أنباء “خلافات وانزلاقات” سببها ترشيح نوري المالكي لولاية ثالثة، رغم لقاءات عدة شهدها مكتب الحكيم الليلة، شملت المالكي مع محمد السوداني، ويقول عضو دولة القانون، في حوار مع الإعلامي سامر جود، تابعته شبكة 964، إن “المجاهد الكبير” هادي العامري “حسم الأمر وأنهى التساؤلات والملاحظات”، نافياً وجود خطط “تشبه صولة الفرسان” التي شنها المالكي ضد التيار الصدري عام 2008، أو أن الخلافات اليوم سببها “مطالبة تيار الحكمة بوزارة النفط” لأن زعيمه “أكبر من ذلك”.

عباس البياتي:

السيد هادي العامري المجاهد الكبير، كان في آخر جلسة للإطار، هو الذي تدخل وألغى بعض الملاحظات وقال هذا قرار إطاري (ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء) ونحن مسؤولون عنه وبالتالي كان إيجابياً ولم يقبل أن نأخذ رأي هذا وذاك، ماعدا المرجعية الدينية.

كل من تحدث من دولة القانون، عن قضية أن تيار الحكمة تريد وزارة النفط، فهو لا يمثل رأي دولة القانون، السيد عمار الحكيم، يستطيع أن يأخذ هذا وأكثر من هذا مع أي مرشح آخر، لو أراد المساومة، لكنه ليس في حالة مساومة فهو قائد سياسي يهمه المشروع.

نحن كإطار، نتحمل مسؤولية شعب ولا نريد أن نستفز دولة ولا أن نعادي دولة، ولا محاربة دولة سواء كانت جارة أو كبرى، لدينا مصالح تتمثل برفاهية هذا الشعب، واستقلال وسيادة الوطن وحماية هذا النظام السياسي، فبالتالي نحن نتحمل مسؤولية تهدئة وطمأنة كل من يشعر بقلق من المرحلة المقبلة.

رداً على سؤال حول خطط المالكي لو عاد لولاية ثالثة:

لسنا مقبلين على “صولة فرسان”، وهذه قضية ينبغي أن لا يتم التهويل فيها والتضخيم، فهي قضية لها ظروفها ومناخها التي كانت سابقاً في البصرة، وليست ضد جهة سياسية ولا ضد شريك ولا ضد جهة إسلامية، وإنما هي مسألة تتعلق ببعض الأمور في مدينة البصرة، ونحن أمام انفراج بعلاقتنا وتثبيت الاستقرار السياسي والأمني، وأمام تقدم إلى الأمام.

المالكي قادم بدعم من الإطار لا لغرض تفجير الصراعات، بل لكي نغلق ملفات الصراعات الداخلية والخارجية ونتجه إلى معالجة هذه الأزمة الاقتصادية المستفحلة.