توضيح من حسام الحسني

“المالكي ينزلق”.. الحكمة: انتبهوا فالعبادي “يعارض” أيضاً

قال متحدث باسم تيار الحكمة إن العراق “ليس دولة أفلاطون”، معلقاً على تصريحات وصفها بالحماسية أطلقت خلال الأسبوع الأخير، بشأن ضمان وحسم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، حتى أن الأمر وصل إلى “الانزلاق والذهاب بدون الإطار إلى البرلمان”، حسب حسام الحسني خلال حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964، أضاف فيه كذلك أن حيدر العبادي يشارك عمار الحكيم أسئلته عن ولاية المالكي الثالثة.

حسام الحسني:

من الأسئلة التي تطرح، هل سيكون موقع رئيس الوزراء وفق نظام النقاط أم بتوافق الجميع؟ إذا كان بنقاط فاليوم الإخوة في دولة القانون لديهم رصيد جيد من النقاط، ولكن هل الأخوة في دولة القانون مستعدون لوضع كل هذا الرصيد في سلة منصب رئيس الوزراء؟ ودولة القانون في داخله مجموعة من الأطراف السياسية.

هناك خطابات إعلامية ظهرت خلال الأسبوع الأخير، تلت اجتماع قادة الإطار التنسيقي، حملت هذا الاجتماع ما لا يتحمل، وقولهم أن هناك حسماً وتنازلاً وحتى بعض الإخوة في الإعمار قالوا “ندفع الكروة”، وكأننا نصعد “الباص” وذاهبين لزيارة أبو الجوادين سلام الله عليه.

نحن لسنا طرفاً في معادلة الأسماء، وإنما طرف أساسي ومحور رئيسي في إيجاد توزان داخل قادة الإطار.

المرحلة تفرض علينا كإطار تنسيقي، وكتيار حكمة، البحث والتمحيص والتدقيق والنقاش في أي اسم يتصدى لموقع رئاسة الوزراء، سواء كان السيد المالكي أو غيره، السيد المالكي لديه تجربة لمدة 8 سنين، وهذه التجربة فيها ما فيها وعليها ما عليها، شأنه شأن أي من تصدى، لا توجد اليوم تجربة مثالية فلسنا في دولة “أفلاطون”.

يشاركنا في هذه الأسئلة والمخاوف حول رئاسة الوزراء، الأخوة في صادقون، فلديهم وجهات نظر وطروحات في هذا المجال، كذلك الإخوة في النصر والسيد العبادي لديهم وجهة نظر في هذا الموضوع، كذلك الإخوة في خدمات لديهم مثل هكذا نقاش، وهذا لا يعني بالضرورة وقوف بالضد من خطوة السيد السوداني بترشيحه للسيد المالكي.

نعتقد أن دورنا كتيار حكمة في الإطار التنسيقي، هو لمنع الانزلاق، والذي يتمثل بظهور طموحات وآراء سياسية، تتحدث عن 80 نائباً و120 نائباً، والبعض يقول “إذا لم يأت الإطار معنا، فسنذهب لوحدنا”، فدورنا ومحورتينا هو إيقاف هذا الانزلاق.