الفلاح تشجع والمخاوف تراجعت

شاهد الفرق بين زراعة الري والأمطار.. الزخة الأولى أفرغت المخازن!

قرية عوينات (ربيعة) 964

بعد موجة الأمطار الأولى هذا العام والتي تأخرت بطبيعة الحال عن موعدها.. سارع مزارعو “الديم” في العراق إلى بذار الحنطة أو ما يُعرف بالطشاش، ويتردد المزارعون في البذار حين تتأخر الأمطار، خشية أن يخسروا كميات البذور دون أن يسعفهم الوقت للإنبات والحصاد، لكن مطرة هذا العام تبدو ضمن الفترة الآمنة رغم تأخرها.. ويوضح هذا التقرير بالفيديو الفرق بين الأراضي المروية بالسقي التي بذرها المزارعون مطلع تشرين الأول الماضي حيث ارتفعت النبتات إلى 6 سم تقريباً ومن المتوقع أن تساهم المطرة الأخيرة بارتفاعها إلى أكثر من 10 سم، أما الأراضي الديمية، التي تم بذارها قبل يومين (بعد المطرة) فمن المتوقع أن تستفيد من رطوبة الأرض، وستحتاج نحو 3 أو 4 موجات مطرية لاحقة ليتم ريها.

ويشكل الحزام الغربي من العراق المناطق الصحراوية المفتوحة في البلاد، وهي بعيدة عن مسارات الأنهار، وتعتمد في زراعتها إما على مشاريع الإرواء التي تستجر الماء من الأنهار، أو على الأمطار كما هو الحال في غرب نينوى وصولاً إلى ربيعة.

معاذ محمد – مزارع 964

بعد الأمطار نستبشر خيراً وقمنا بطشاش الحنطة، رغم أننا تأخرنا عن الموعد المحدد في كل عام بسبب تأخر الأمطار.

وضع الفلاحين كان صعباً في الموسم الماضي بسبب قلة الأمطار، نحو 40 بالمئة من المزارعين يعتمدون على الزراعة الديمية وينتظرون الأمطار.

كثير من المزارعين لم يكن في نيتهم زراعة الحنطة لكن بعد نزول الأمطار غيروا رأيهم، وإن شاء الله يكون هناك المزيد من الأمطار ويكون موسم خير على جميع الفلاحين.

الغالبية في ربيعة يعتمدون على مياه مشروع الجزيرة، لكنه متوقف حالياً بسبب انخفاض مناسيب نهر دجلة، والآبار الارتوازية لا تسقي سوى 10 بالمئة من مجموع الأراضي الزراعية.

طشاش الحنطة في الأراضي التي تعتمد على السقي تم في (10-10)، أما الزراعة الديمية (على مياه المطر) فكانت في (18-11) أي بعد الأمطار مباشرة.

هذه الأمطار تعتبر رية إنبات، حيث ترفع النبتة إلى (5-6) سم، أما الأراضي المروية فترتفع فيها النبتة إلى 10 سم، ونحتاج إلى 3 أو 4 ريّات قبل موسم الحصاد.

خالد مشعل – مزارع، شبكة 964:

معدل طشاش بذور الحنطة في الدونم الواحد (50-60) كغم، والمئة دونم ما بين (5-6) أطنان.