الجفاف يسرع تبادل الخبرات

البصرة ترد على اختفاء 8 غرامات من التمرة بمعرض لأشهى الأصناف

شط العرب (البصرة) 964

نظمت مديرية الزراعة في شط العرب، معرضاً لمختلف أصناف الأرطاب والتمور التي أنتجتها البصرة هذا العام، وقال المشاركون إنه موسم جيد، رغم تحديات الملوحة التي أثرت على حجم الثمار حيث نقص وزن التمرة أحياناً نحو 8 غرامات، وشارك مزارعون من مختلف المناطق  وتنافسوا في تقديم عشرات الأصناف، بينها أنواع نادرة مثل المجهول والقرنفلي وأصناف من البرحي، وبحضور عدد من الخبراء تحول التجمع إلى فرصة لتبادل الخبرات بين المزارعين والشركات المختصة والتعريف بتقنيات الزراعة النسيجية الحديثة ونحوها.

فاضل المالكي – مدير زراعة الثغر، لشبكة 964:

بعض الشركات عرضت أصنافاً منتجة بتقنيات الزراعة النسيجية، وهذه إضافة مهمة للجانب التجاري والمعرفي.

تم التعرف على أصناف نادرة مثل “الدگل”، إضافة إلى “المجهول” الذي لم يكن موجوداً سابقاً في البصرة، و”دگلة النور”، وكذلك “القرنفلي” الذي كان يقتصر على ديالى وأصبح يزرع في البصرة بجهود الفلاحين.

مصطفى كريم عودة – مزارع من الهارثة:

لدينا في قرابة (20 – 25) صنفاً من النخيل، منها البرحي، والجوزي الذي انتقل من الفاو إلى ديالى بعد 2003 ثم عاد إلى البصرة. تتميز ثماره بطولها وطعمها. كما نزرع أصنافاً بصراوية مثل (البريم الأصفر والأحمر، والمكتوم، والشويثي، والجبرزل، والمكاوي الأحمر) وأنواع نسيجية أخرى.

عبد الكريم السعد – مزارع:

جميع هذه الثمار من إنتاجنا، إذ نملك 1500 نخلة من نوع “المجهول” في مزرعتنا، إضافة إلى البرحي والقرنفلي المشهور في ديالى والذي يباع الكيلوغرام منه بـ40 ألف دينار لندرته، فضلاً عن نوع “العلياني” وأنواع أخرى مختلفة.

عبد العظيم السريح – خبير زراعي، لشبكة 964:

النخيل يتحمل ملوحة المياه والتربة، لكنه لا يموت بل تتأثر إنتاجيته. فعند وصول الملوحة إلى 10 ميلي موز ينخفض الإنتاج في النخلة، وتصبح النوعية رديئة أحياناً كما يصغر حجم الثمار، وقد انخفض وزن الثمرة أحياناً من 16 غراماً إلى النصف، وأحياناً إلى 5 غرامات فقط، وهو تراجع كبير.