في مهرجان الطائرات الورقية

رياح بغداد خانت بنات وشباب أبو نؤاس فعادوا دون تحليق (فيديو)

أبو نؤاس (بغداد) 964

عاد شباب وبنات بغداد من مهرجان الطائرات الورقية، اليوم السبت، خائبي الأمل، إذ لم تحلق طائراتهم بسبب غياب الرياح، لكن المهرجان لم يتوقف، فقد كانت فعاليات الغناء والموسيقى والمسرح كانت حاضرة، بالإضافة إلى بازارات لدعم المشاريع الصغيرة، كمحال الإكسسوارات وألعاب الأطفال، الأمر الذي ساعد على إخال البهجة في قلوب الحاضرين، يذكر أن المهرجان جاء رداً على تقرير نشر في 2017 صنف بغداد على أنها من أسوأ العواصم، واستمر بشكل سنوي.

علي الغالب – أحد مؤسسي المهرجان، لشبكة 964:

تأسس هذا المهرجان في عام 2017، وجاء رداً على مقولة “بغداد أسوأ عاصمة”، واستمر حتى يومنا هذا بسبب الإقبال الكبير من المواطنين على الحضور في كل موسم.

نحن نعتز بتراث أجدادنا مثل “الدربونة” البغدادية و”الشنشول” البغدادي، وبغداد جميلة وليست كما يتصورها البعض مدينة خراب.

يتضمن هذا المهرجان عروضاً عديدة منها الغناء، والعزف، والرسم، والبازارات الحاضرة هذا اليوم، بالإضافة إلى دعم أصحاب المشاريع الصغيرة الذين يحتاجون إلى المساندة، لذلك نوفر لهم سنوياً المساحة في هذا المكان لمساعدتهم.

أم لارا – مشاركة:

نحن بحاجة مستمرة لمهرجانات و”إيفنتات” كهذه، فالعائلة العراقية تحتاج إلى متنفس ومساحات خضراء بعيدة عن زحام المولات.

أنا كأم لطفل يعاني من التوحد، أعتبر هذا المكان رائع ومميز، لأنه يساعد ابني على الاندماج والاختلاط بسهولة مع بقية الأطفال، على عكس الأماكن المغلقة مثل المولات والمطاعم.

لذلك هذه المناسبات والمساحات الخضراء تساعد الأطفال بشكل كبير على التخلص من أعراض التوحد.

أحمد محمد – مشارك:

لقد جهزنا الطيارات الورقية اليوم، لكن سكون الهواء لم يساعدنا على جعلها تحلق، رغم ذلك كان المهرجان جميل بتعدد فعالياته وبحضور العوائل والشباب.

نينا محمد – مشاركة:

المهرجان كان رائع ومميز، لكن الهواء خيب أملي، ولم تحلق طائرتي. فعاليات الموسيقى والغناء كانت كلش حلوة!

مصطفى محمد – مشارك:

يمكن أنا الوحيد اللي كدرت أطير الطيارة، لأنها بفترة عدم وجود الهواء تحتاج تمسكها وتركض بيها حتى تطير.