قلبوا الملابس انتظاراً للبشارة
احتباس المطر يخرج رجال الضلوعية إلى البرية طلباً للاستسقاء
الضلوعية (صلاح الدين) 964
خَرج جمع من أهالي الضلوعية جنوب محافظة صلاح الدين، عصر يوم الجمعة، إلى برية الضلوعية لإقامة صلاة الاستسقاء والتضرع بالدعاء، طلباً للغيث بعد انحباس الأمطار، حيث وجهت الدعوات لرجال المدينة عبر المنابر ووسائل الإعلام، كما اعتاد المصلون على قلب بعض ملابسهم بعد الانتهاء من الدعاء، في إشارة إلى انتظار البشارة من الله، أن ينقلب حال الأرض من الجَذب إلى الخضرة.
عبد الباسط أدهام – إمام وخطيب لشبكة 964
خرجنا اليوم في قضاء الضلوعية لصلاة الاستسقاء عندما انحبس المطر من السماء خرج الناس لأداء هذه الشعيرة المتبعة من زمن النبي محمد (ص)، وهي سنة أمر بها النبي توجهنا إلى الله رافعين أيدينا طالبين منه أن يمن علينا بالرحمة وأن ينزل علينا الغيث بعد هذا القحط، وأن ينظر إلى الفقراء والمساكين والبهائم، وأن ينبت لنا الزرع ويدر به الضرع إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
إسراج حواس – مواطن لشبكة 964:
هذا التقليد هو متبع من عهد النبي محمد صلى الله علية وسلم في سنة القحط وعدم نزول الأمطار، حيث تخرج الأهالي إلى البرية للدعاء لله والتضرع إليه عسى الله تعالى أن يغيثهم بالمطر، طبعاً الأمطار تحتاجها كل الناس ليس فقط الغنام وصاحب الأرض الزراعية بل كل الناس ومنطقة الضلوعية عندما تمر مثل هكذا سنين تتجمع الناس عن طريق الإبلاغ من قبل خطباء المساجد والقنوات الإعلامية، يجتمعون الناس ويدعون الله عز وجل أن يسقيهم بالأمطار.
كثير نجم – مواطن لشبكة 964:
أدينا هذا اليوم الصلاة ونحن متفائلين بهذه السنة باستقرار البلاد وأنه يُحيي الأرض بعد موتها، وإن شاء الله تعاد هذه الحياه بالاستقرار للجميع، قلب الملابس بعد الصلاة تدل على البشارة، وأن الأرض ستنقلب من الجَذب إلى الخضرة، وتدل على استبدال الحال من السوء إلى الأفضل بقوة الله.