حجي حسن استذكر أيام زمان
فيديو: لم يعد “الكوز” مطلوباً لكن بيت الكواز مصرون على الاستمرار في مدينة الصدر
مدينة الصدر (بغداد) 964
على مدار أربعة أجيال من عائلة “الكواز”، توارث الأبناء عن آبائهم فالأجداد، ثم الأحفاد، مهنة صناعة الفخاريات التي امتهنوها طيلة الـ 100 عام الماضية، وما زالوا متمسكين بها رغم اندثارها تقريباً بعد التطور الصناعي الذي تشهده البلاد، وانفتاح السوق العراقية على مختلف الصناعات المستوردة وغيرها، لكن “حسن علي”، صاحب الـ 75 عاماً، يقول إنه متمسك بمهنته ويورثها لأبنه، لأنها إرث عائلي أكثر مما هي مهنة ومصدر رزق، كما كانت خلال العقود السابقة حيث كانت المناسبات الدينية والفلكلورية تعتمد على الصناعات المحلية في زينتها، قبل أن تسيطر التحفيات الصينية والإيرانية على ثيمة هذه المناسبات الاجتماعية.
حسن علي الكواز – صانع فخاريات، لشبكة 964:
ورثت هذه المهنة عن أبي الذي ورثها عن جدي، والآن يمارسها ابني، ولدينا كورة أو محل صغير في النهروان، بعد أن انتقلنا من خان بني سعد ثم العظيم، لكن الآن أسكن مدينة الصدر وأمارس مهنتي فيها منذ العام 1995.
الإقبال على شراء الفخاريات قليل حالياً، لكنه كان كبيراً خلال السنوات السابقة، حيث كنت أبيع سيارتي حمل من الفخاريات كل أسبوع، وأكثر من 50 حب ماء.
كان موسم الفخاريات خلال أفراح ومناسبات زكريا في شهر شعبان من كل عام، وكنت أزود محلات الجملة في الشورجة والكفاح، ولكن بسبب التطور صار الطلب أكثر على التحفيات المستوردة.
الطلب على الفخاريات لم ينقطع رغم تراجعه الكبير، وهناك طلبيات تأتي من جنوب العراق، ومن المناطق الشمالية أيضاً، وأكثر الطلب على الكوز والدمبك وحب الماء.