معهد مجاني احتضن العشرات

فيديو: “أطفال الصدمة” في الموصل تعالجهم ريما كشمولة بالحروف والألحان

معهد الطفولة السعيدة، أُسس عام 2019 في حي الرفاعي بالموصل على مساحة 2500 متر، يعدّ أول مؤسسة تطوعية متخصصة بذوي الإعاقة بعد استعادة المدينة من سيطرة داعش، أسسته التربوية ريما هلال كشمولة بفكرة وُلِدت من حاجة ملحّة لدعم الأطفال المتضررين نفسياً وجسدياً جراء الحرب، ويقدم المعهد خدمات مجانية تشمل النطق، التأهيل السلوكي، والدمج المجتمعي ودروس الموسيقى، ويضم 165 طفلاً بإشراف 18 موظفاً تطوعياً.

ريما كشمولة – مديرة معهد الطفولة السعيدة لشبكة 964:

بعد تحرير الموصل، كانت الحاجة ملحّة لإنشاء مؤسسة تعنى بذوي الإعاقة، خاصة أن الحرب خلّفت مئات الأطفال المتضررين نفسياً وجسدياً.

أثناء دراستي الجامعية في كلية التربية الأساسية، قدمت فكرة مشروع تطوعي ضمن مبادرة لمنظمة إكسبريس الفرنسية، وفزت بمنحة مالية قدرها 8 آلاف دولار، أسست بها المعهد.

المعهد يقدم خدمات مجانية تشمل تدريبات النطق، جلسات سلوكية، برامج دمج وتنمية طاقة، تغذية مدعومة من المتبرعين، وصفوف موسيقى ورسم.

في المعهد 165 طفلاً من أعمار 5 إلى 25 عاماً، موزعين بين فئات متلازمة داون، بطيئي التعلم، عيوب وفاقدي النطق، وطيف التوحد الناتج عن صدمات.

تخرج 28 تلميذاً من المعهد واندمجوا في المدارس والمجتمع، منهم شاب كفيف بمعدل 99، وفتاة أصيبت بالسرطان والتحقت بكلية الطب.

عدد كادرنا 18، يعملون تطوعياً، ومع ذلك نحتاج لدعم إضافي لتطوير خدماتنا وفتح فروع جديدة، خصوصاً في الجانب الأيسر من الموصل.

الحروب خلفت جيوشاً من ذوي الإعاقة، وأدعو المسؤولين إلى تطبيق القوانين الداعمة لهم.

نحن مستعدون لتوسيع جهودنا واستيعاب المزيد من الحالات، بشرط توفر الدعم والموافقات اللازمة.