221 طالباً مع أحمد ثامر مجاناً

جهود السفير ماتسوموتو أثمرت.. عراقيون يتحدثون اليابانية ويكتشفون الدين!

دور كبير يلعبه السفير الياباني فوتوشي ماتسوموتو في دعم العلاقات بين اليابان والعراق، فمع قدومه انخفضت كلفة تذكرة الطيران بنسبة 40% وأصبحت بقيمة 1700 دولار بعد أن كانت بـ 3000 دولار، مع توفر الفيزا وإمكانية زيارة السفارة اليابانية في بغداد في أي وقت، كما يقول أحمد ثامر، طالب كلية التربية البدنية بجامعة الموصل، الذي نجح في أن يصبح أول معلم للغة اليابانية في نينوى، والشاب الذي أسّس “نادي اليابان” يدرب اليوم 221 طالباً من العراق وخارجه على اللغة اليابانية مجاناً، مع جلسات تجمع بين اللغة والثقافة، ويقول المتدربون إنهم يطلعون على الثقافة والدين الياباني كما أن اليابانيين بينهم أيضاً مسلمون وقد أسلمت مدربة يابانية بالفعل أثناء البرنامج، وترجم أحمد ثامر مصادر علمية عديدة، ويعمل على تأليف كتاب عن التربية البدنية اليابانية، ويطمح لإكمال دراسته العليا في طوكيو.

أنا اصدق الاخبار العاجلة قبل التاكد منها

أنا اصدق الاخبار العاجلة قبل التاكد منها

ما رأيك؟

أحمد ثامر – أول معلم للغة اليابانية في الموصل لشبكة 964:

في عام 2018 كانت بداية إعجابي بالثقافة واللغة اليابانية، وفي عام 2019 بدأت تعلم اللغة بإمكانيات وجهود بسيطة.

خلال فترة كورونا استثمرت فرصة تلقي المحاضرات الإلكترونية، التي كانت تقدم حضورياً، وبدأت دراسة يومية تصل إلى 9 ساعات، وحصلت على عدة شهادات من معاهد متخصصة.

في أولمبياد طوكيو، تعرفت على عدد من اليابانيين وكنت أتكلم معهم لتقوية مهاراتي في المحادثة.

تعرفت على السفير الياباني في العراق، فوتوشي ماتسوموتو، وتعمقت علاقاتي مع المؤسسات اليابانية الداعمة للمتعلمين الأجانب.

بدأت العمل كمترجم، حيث ترجمت عدة مصادر علمية؛ لأن اليابان متطورة في العلوم، خاصة في تخصصي الأكاديمي الرياضي.

أعمل حالياً على إعداد كتاب خاص بي عن التربية البدنية في المدارس اليابانية، أتناول فيه نظام التعليم الياباني ودروس التربية الرياضية بالكامل، وهذا سوف يطور طرائق التدريس لدينا.

أعتبر نفسي في مستوى جيد باللغة رغم أنني لم أسافر إلى اليابان حتى الآن، وبالطبع أحتاج إلى إمكانيات أكثر من الدعم المادي والمعنوي، خاصة أن اللغة اليابانية فيها خمسة مستويات، وأنا الآن في المستوى الثالث.

أسست (نادي اليابان) في يونيو الماضي، وأعمل من خلاله على تدريس التلاميذ مجاناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصل عددهم إلى 221 طالباً، والدروس مقسمة على 26 درساً، وقد وصلنا الآن إلى الدرس السادس عشر.

طريقة التدريس تكون عبر جلستين في الأسبوع، الأولى عن الثقافة اليابانية والثانية عن اللغة، لأن اللغة اليابانية متشابكة جداً مع ثقافتها، كما نقدم ضمن الجلسات دروساً عن الخط الياباني وكتابة الكلمات.

بحكم أنني أول مدرس للغة اليابانية في نينوى، استغربت من وجود تلاميذ من خارج الموصل وحتى من الوطن العربي مثل المغرب ومصر والسعودية.

اكتشفت أن الكثير من الناضجين يرغبون في تعلم اللغة؛ بعضهم محبة بها فقط وآخرون يريدون أن يؤسسوا عملًا من خلالها.

لدي معلمة بدأت تعليمي في عام 2019، واتفقت معها أن أعلّمها العربية وتعلمني اليابانية، لكنها تركت العربية لصعوبتها. ومع ذلك، انجذبت للثقافة الإسلامية ومن خلال ما كنت أقدمه من دروس للمسلمين اليابانيين في شهر رمضان عن القرآن الكريم، دخلت هي إلى الإسلام قبل عام ونصف.

اكتشفت أن هناك 390 ألف ياباني مسلم، يتركزون في طوكيو وأوساكا التي تضم مساجد.

السفير الياباني داعم للعلاقات بين اليابان والعراق، ومع قدومه انخفضت كلفة تذكرة الطيران بنسبة 40% وأصبحت بقيمة 1700 دولار بعد أن كانت ب 3000 دولار، مع توفر الفيزا وإمكانية زيارة السفارة اليابانية في بغداد في أي وقت.