رسالة إلى السوداني
قيس الخزعلي: العراق مثل شخص مطعون في ظهره وقدمه مصابة ويده مكسورة ورأسه مجروح
شبّه زعيم حركة عصائب أهل الحق، الشعب العراقي بشخص “مطعون في الظهر وأصيبت قدمه وكُسرت يده وجُرح في رأسه لكنه يصر على إكمال الطريق”. وقال في ذكرى تأسيس كتلة الصادقون، الجناح السياسي للحركة، إنه لابد من العمل على الإسراع في تشريع تعديل قانون الأحوال الشخصية، وقانون الخدمة والتقاعد لمجاهدي الحشد الشعبي بأسرع وقت، كما طالب بإعادة مدافع البيشمركة
وبعث الخزعلي رسالة إلى الحكومة العراقية، وقال “إنها حكومة الإطار التنسيقي بالدرجة الأساس، إلى جانب القوى السياسية الأخرى، ورئيس وزراء الحكومة هو من قادة الإطار وجزء فعال من قراراته، لذا فإن نجاح الحكومة يصل إلى الإطار والخلل والتقصير كذلك، ويتحمل الإطار المسؤولية إذا لم يعالج الخلل أو التقصير، وباعتبارنا جزءاً من الإطار، فإن واجبنا دعم كل الخطوات الصحيحة، وكذلك الوقوف أمام أي قرار أو خطوة نراها غير صحيحة”.
وتابع “نشكر الجهد الحكومي في مجال الخدمات وكذلك موقف رئيس مجلس الوزراء الوطني في موضوع خروج قوات (التحالف الدولي) وكذلك نشكر موقف العراق الوطني والإسلامي والإنساني الذي عكسه رئيس مجلس الوزراء في دعم القضية الفلسطينية، ونؤكد رفضنا لما سمي بمذكرة التفاهم مع تركيا، ورفضنا لتسليم مدافع الهاوزر إلى قوات البيشمركة وأي قوات محلية باستثناء الجيش العراقي، وضرورة تصحيح هذا الخطأ بإعادتها إلى الجيش الاتحادي، وكذلك ندعم رئيس الوزراء في إجراء التعديل الوزاري الذي يراه مناسباً وفي نفس الوقت نؤكد على ضرورة إكمال تعيين رؤساء وقادة الأجهزة الأمنية والهيئات المستقلة”.