"يتمتع بخبرة أجنبية"

تقرير إنكليزي عن أسود الرافدين: هذا فريق عالمي قد يصل المونديال مرة ثانية

ذكرت صحيفة الگارديان البريطانية في تقرير، أن منتخب العراق بلاعبيه المحترفين، يتمتع بخبرة أجنبية أكبر من أي وقت مضى، وقالت: “هذا فريق عالمي واثق بنفسه، يبدأ مباراته ضد عمان ضمن التصفيات، لتحقيق النقاط الثلاث من أجل تسجيل الحضور الثاني في كأس العالم 2026”.

ويواجه المنتخب الوطني، يوم غد الخميس، نظيره العماني بملعب جذع النخلة في البصرة، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

تقرير “الگارديان”، ترجمته شبكة 964:

منذ فترة طويلة، تتألف قائمة ممثلي آسيا في كأس العالم من أربعة منتخبات موزعة بين كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وإيران والمملكة العربية السعودية.

وفي بعض الأحيان، تصل المنتخبات الخمسة جميعها إلى النهائيات -كما حدث في عامي 2018 و2022- لكن حدثت عدة مرات أن وصل منتخب جديد كما حدث في عام 2010 مع كوريا الشمالية. إلا أن كأس العالم 2026، سيكون بثمانية مقاعد تلقائية متاحة للفرق الثمانية عشر التي ستبدأ الجولة الثالثة من التصفيات يوم الخميس وبعض الأسماء غير المألوفة للجمهور العالمي.

على سبيل المثال، سوف يتأهل منتخبان من أصل ستة فرق في المجموعة الثانية بحلول يونيو/حزيران المقبل، وهذا يعني أنه حتى لو افترضنا أن كوريا الجنوبية ستتأهل للمرة الحادية عشرة على التوالي، فإن منتخباً واحداً على الأقل من عُمان وفلسطين والأردن والكويت والعراق سوف ينضم إلى منتخبات شرق آسيا في أميركا الشمالية.

كان الظهور الوحيد للمنتخب العراقي في عام 1986 في وقت كان فيه نجل صدام حسين، عدي، مسؤولاً عن اتحاد كرة القدم في البلاد، وكان يوجه الضربات قاسية للاعبين بشكل منتظم، والتي زادت مع الهزائم الثلاثة في مونديال المكسيك. ومنذ ذلك الحين، أصبحت العودة إلى الساحة العالمية بعيدة المنال، بالنسبة لدولة كانت تتمتع دوماً بالموهبة، كما أظهر انتصار كأس آسيا 2007.

وما زاد الوضع سوءاً هو  غياب ميزة اللعب على أرض الوطن، فلم تقام أي مباراة في تصفيات كأس العالم بالعاصمة بغداد منذ عام 2003. وربما لا تزال العاصمة العراقية محظورة على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لكن البصرة قد تكون نقطة انطلاق للنجاح.

فقد شهد أكثر من 150 ألف متفرج فوز أسود الرافدين في المباريات الثلاث التي أقيمت في المدينة الساحلية الجنوبية في الجولة السابقة.

الآن أصبح المشجعون مستعدين مرة أخرى، والمدرب خيسوس كاساس مستعد أيضاً، فقد ظل في منصبه لمدة عامين تقريباً، وهي فترة طويلة في بلد شهد 30 تغييراً لمدربيه خلال هذا القرن.

في هذه الأيام، أصبح الفريق يتمتع بخبرة أجنبية أكبر من أي وقت مضى، حيث يلتحق بالفريق لاعبون من هولندا وبولندا والمملكة العربية السعودية وإيطاليا وإنجلترا، وبالإضافة إلى المهاجم الشاب المثير علي جاسم الذي انتقل إلى كومو الإيطالي، هناك علي الحمادي، الذي يعد أول عراقي يظهر في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما دخل بديلاً لإيبسويتش ضد ليفربول في اليوم الافتتاحي.

هذا فريق عراقي عالمي وواثق يبدأ مباراته ضد عمان يريد الحصول على النقاط الثلاث لوضعه في طريقه إلى المركزين الأول والثاني الذي سيضمن ظهوراً ثانياً في كأس العالم.