تعيبان يتذكر ولاية المالكي الأولى
ائتلاف السوداني يشيد برد الزيدي على ترامب: لا حاجة للجدل حول سليماني والمهندس
شبه القيادي في حركة الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، اليوم الأربعاء (15 تموز 2026)، حفاوة الاستقبال التي حظي بها رئيس الوزراء علي الزيدي في أميركا، بالحفاوة التي حظي بها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، عندما زار واشنطن في ولايته الأولى، وهو أمر لم يحظ به محمد شياع السوداني لأسباب مختلفة، من بينها عدم استجابة السوداني لطلبات واشنطن، حسبما يؤكد تعيبان، في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، وتابعته شبكة 964. وعلى صعيد آخر كشف تعيبان، أن حسم الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة الزيدي، وحصص الفصائل مرتبط بملف حصر السلاح وسيتم تصفيتها عقب عودة الزيدي من واشنطن، مدافعاً في الوقت ذاته عن الواقعية السياسية والرد الدبلوماسي الذكي لرئيس الوزراء العراقي على إثارة دونالد ترامب لملف اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
أميركا تحب المالكي والزيدي
وقال تعيبان إن “علي الزيدي هو مرشح الإطار التنسيقي وليس مرشح الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تبنى ترشيحه 10 قادة من أصل 12 قائداً في الإطار التنسيقي”، مضيفاً: “هناك أوجه تشابه كبيرة بين علي الزيدي ونوري المالكي، فالزيدي اليوم يحظى بدعم أمريكي مثلما حظي المالكي في الدورة الأولى، كما نال الزيدي نفس حفاوة الاستقبال في واشنطن التي حظي بها المالكي في ولايته الأولى”، فيما بين أن “رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني لم يحظ بنفس الاستقبال في واشنطن، ربما لأن الولايات المتحدة كانت لديها وجهة نظر خاصة، أو ربما لأن السوداني لم يستجب لطلباتهم أو كانت توجهاته تختلف عن توجهات واشنطن”.
الكابينة تستكمل بعد عودة الزيدي
وأوضح تعيبان أن “عملية إكمال الكابينة الوزارية في حكومة الزيدي، وتسلم الجهات لوزاراتها مرتبط بشكل وثيق بعملية حصر السلاح ونزعه، وأن حصص الإخوة في الفصائل من الوزارات سيتم تصفيتها وحسمها بالكامل بعد عودة الزيدي من زيارته إلى واشنطن”.
شجاع وذكي ودبلوماسي
وبخصوص ذكر ترامب لمقتل سليماني وأبو مهدي المهندس أمام الزيدي، تسائل تعيبان مستغرباً: “لماذا نذهب دائماً باتجاه جلد أنفسنا والتقليل من شأننا؟ فكم من القادة قتلوا في إيران؟ والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يستبيحان الأراضي الإيرانية، ولكن الإيرانيين مع ذلك يجلسون ويتفاوضون مع الأمريكان في باكستان من أجل مصالحهم”.
وأضاف تعيبان أن “الزيدي لا يحتاج إلى الدخول في نقاش لا يسمن ولا يغني من جوع، ويتحمل مسؤولية هذا الملف من باع الشهداء ومن أخبر عنهم”، متسائلاً: لماذا نصر على حشر الزيدي في هذا الموضوع وهو ذاهب بالأساس لبحث مصالح العراق؟”، مبيناً أن “رده كان دبلوماسياً للغاية، وأغلب الشعب العراقي اليوم راض عن هذا الرد الذي اعتبره الشارع شجاعاً وذكياً”.