الخطوة المقبلة شمول النساء
صلاة الجمعة لم تعد “إسقاط فرض”.. الصم في الفلوجة يفهمون الخطبة بفضل العامري
الفلوجة (الأنبار) 964
لم يعد حضور خطب الجمعة بهدف “إسقاط فرض شرعي” بالنسبة للصم في مدينة الفلوجة المعروفة بمدينة المساجد، فقد صاروا يفهمون كل ما ينطقه خطيب جامع “سيدنا عثمان بن عفان”، بعد أن تكفل الشاب أحمد العامري بمهمة الترجمة باستخدام لغة الإشارة، خاصةً وأن أكثر من 70 شخصاً من الصم والذين يعانون من مشاكل في السمع، يحضرون الصلاة كل جمعة.
أحمد العامري – مترجم الإشارة، لشبكة 964:
بدأت العمل في ترجمة الإشارة في الجوامع منذ عام 2017 بعد الأحداث التي مرت بها محافظة الأنبار.
تعلمت من خلال أصدقائي من الصم والبكم، وطورت التعليم بشكل أكاديمي من خلال جمعية أنوار الفلوجة للصم والبكم.
ترجمتنا للخطب فورية وتعتمد بشكل كبير على مهارة المترجم، والتعامل مع المصطلحات الدينية يتم بسهولة بفضل وجود مصطلحات مقابلة في لغة الإشارة.
هناك استيعاب جيد من قبل الحضور من الصم والبكم، مما يزيد من مهاراتهم الحياتية وتعلمهم للدين.
نعمل على تخصيص مكان للنساء الصم في المسجد، وتحسين بعض المصطلحات في الإشارات غير الموجودة حالياً.
التكنولوجيا ساعدتنا كثيراً في عرض صور وأفلام مقدمة للصم والبكم تزيد من مهاراتهم.
شعوري من خلال الانخراط مع أشخاص من الصم والبكم هو اعتزاز وفخر، فقد أصبحوا جزءاً من حياتي.
مصطفى شريف – أحد الحضور:
هذه خطوة مهمة لإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، وتعلم الدين الإسلامي من خلال الحضور وترجمة الإشارة في صلاة الجمعة أو في أي وقت آخر وحتى في رمضان هو أمر ضروري.
خلال الخطبة، تتم الترجمة بالإشارة، وحتى بعد انتهائها تتم الإعادة مرة أخرى لضمان الفهم الصحيح.
إذا كان هناك أي استفسارات، يقوم المترجم بتوضيحها بشكل كامل.
نتمنى من الجهات الرسمية أن تنظم دورات وورشاً خاصة لتعلم لغة الإشارة لذوي الاحتياجات الخاصة ولعموم المجتمع لزيادة المهارات والانخراط داخل المجتمع.