حضور أكاديمي وفني واسع

شاهد: ليس نعياً للحلاوي كوكب حمزة.. المدينة تنصت للروائع في أربعينية الموسيقار

نظمت نقابة الفنانين في بابل، حفل تأبين للموسيقار كوكب حمزة الذي رحل مؤخراً، عبر فعاليات أكاديمية وموسيقية على قاعة شبكة الإعلام وسط الحلة، واستعرضت مجموعة من أعماله وسيرته الثقافية والسياسية.

فاضل حمزة – ابن شقيق الراحل لشبكة 964:

كوكب حمزة لم يأخذ حقه، مثل كثير من المبدعين الذين لم يأخذوا حقهم، ولم يفوزوا إلا بحب الناس، لأنهم سعوا إلى سعادة الناس.

كوكب بدأ من البصرة، وهو من اكتشف رياض أحمد هناك، واكتشف سعدون جابر في بغداد، واكتشف حسين نعمة من خلال مهرجان المربد، لكنه لا ينكر أنه من أهالي القاسم بمحافظة بابل.

عامر صباح – نقيب فناني بابل:

إنها لفرصة كبيرة أن يطلع الجمهور على نتاج الفنان الكبير كوكب حمزة، للاطلاع على نتائجه وأعماله.

كوكب حمزة ورغم مغادرته العراق عام 1974 إلا أنه كان يحن لوطنه وكان على تواصل دائم مع أصدقائه.

لكوكب حمزة الفضل في إعادة هندسة الموسيقى خلال سبعينات القرن المنصرم، لتواكب الحداثة التي كان يعيشها العالم آنذاك.

أزهار السلطاني – صحفية:

استذكار كوكب حمزة، كان استثنائياً، اذ لم يكن تأبيناً يعبر عن حزن الفقد، بقدر ما كان يعرض الأبداع الفني الذي قدمه الراحل.

كوكب حمزة هو فعلياً “كوكب”، ففنه وصل إلى أكثر من دولة، ونحن نشعر بالفخر أن كوكب حمزة من بابل.

فاضل شاكر – فنان، لشبكة 964:

كانت هناك منافسات كبيرة بين الملحنين، مثل طالب القره غولي، محمد جواد أموري، وجعفر الخفاف، وعباس جميل، لكن كوكب كان مثل ورد الجوري الذي ظهر فجأة، لكن للأسف عمر الورد قصير.