ملفاتهم معممة على المستشفيات
كردستان تكشف حالة 11 مصاباً بالإيدز.. لن نحجرهم مدى الحياة والعدوى من الأجانب
قال مسؤول في وزارة الصحة بإقليم كردستان إنها سجلت 11 إصابة في الإيدز لمواطني الإقليم هذا العام، وذكر أن المصابين يعيشون حياة طبيعية بين ذويهم ولم يتم حجرهم، لكنهم يخضعون لفحوصات دورية في مراكز خاصة، ولديهم ملفات موزعة على كافة مستشفيات الإقليم.
كاوا خليل – مدير عام الشؤون الصحية في وزارة الصحة بكردستان، لشبكة 964:
سجلت كردستان هذا العام 72 إصابة بالإيدز، 11 منها لمواطنين في الإقليم، والبقية تم ترحيلهم إلى بلدانهم.
لا يوجد أماكن للحجر في كردستان، لأن معظم المصابين بحالة طبية مستقرة وتحت السيطرة، ويقدم لهم تعليمات طبية وتوصيات للتعامل مع المحيط.
يوجد 9 مراكز تابعة لدوائر الصحة في عموم الإقليم، لإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية وتقديم العلاجات لمرضى الإيدز.
أماكن الحجر الخاصة في الدول الأخرى تكون لمدمنين ولديهم إيدز في الوقت نفسه، ولا يستطيعون الاهتمام بأنفسهم ويحتاجون إلى رعاية خاصة.
هناك استعداد خاص في المستشفيات عندما تكون العملية الجراحية لمريض مصاب بالإيدز، إذ تأتي في نهاية جدول العمليات، ليتم تعقيم المكان لمدة 24 ساعة.
كل مريض إيدز في كردستان لديه ملف معمم على كافة المستشفيات.
لا يدخل أي مريض إلى غرفة العمليات بدون إجراء فحص الـ “فايرال سكرين” viral scree وهو تحليل ثلاثي للكشف عن الأمراض الفيروسية، أهمها الإيدز والتهاب الكبد الوبائي.
مصاب الإيدز عندما يكون بحالة متدهورة يذهب إلى المستشفى ولن يعود إلى منزله إلا بعد تحسن صحته، لأن كثيراً من المصابين يعيشون 15 سنة أو أكثر بعد تشخيص المرض ولا يمكن حجر شخص طيلة حياته.
لا يوجد تضاعف في أعداد مصابي الإقليم خلال السنوات الأربع الأخيرة، وبقية الحالات هي من الوافدين لأن كردستان بلد مفتوح ويستقبل الكثير من السواح، لكن يجري إعادة المصابين إلى بلدانهم بعد فحصهم بالمراكز الصحية الحكومية.