المرور ليس لديها حل الآن

المريض مبتلى في الحلة.. طريق العيادات “قافل” والخوف على الحالات الحرجة (صور)

يمنع الازدحام الخانق في شارع الأطباء وسط الحلة، المرضى في المدينة من الوصول إلى العيادات الطبية، لا سيما الحالات الحرجة تالتي تتأخر عن مواعيدهم مع الأطباء والمختبرات، فيما تقول دائرة المرور أن تخفيف الزحام صعب للغاية بسبب ضيق الشوارع وقلة الكراجات.

التفاصيل:

شوارع هذه المنطقة ضيقة ومواقف السيارات فيها صغيرة، وغالبية العيادات تقع في بنايات قديمة مشيدة في سبعينيات القرن الماضي.

رياض عبدالله – من السكان لشبكة 964:

والدي يعاني من الفشل الكلوي، وأتردد بشكل مستمر على العيادات في شارع الأطباء المكتظ بالناس والسيارات في كل وقت.

الأجدر بالأطباء أن يفتحوا عيادات في أماكن أوسع، ويتفقوا مع شركات هندسية لبناء مجمعات طبية يصل اليها المرضى بسهولة، أموالهم ليست قليلة.

المكان الحالي لم يعد مؤهلاً لاستيعاب المرضى أو السيارات التي تقلهم، فالشوارع ضيقة والكراجات صغيرة لا تتجاوز الـ200 متر.

صادق شريف العلوجي – طبيب اختصاص قلبية:

غالبية الأطباء الاختصاص القدماء يعملون هنا منذ أكثر من 20 عاماً، ومرضاهم معتادون على هذا المكان، جميع مناطق الحلة مزدحمة وليس شارع الأطباء فقط.

هناك الكثير من المجمعات الطبية تم بناؤها حديثاً في شارع 60 لكنها لم تحل المشكلة، فعيادات الأطباء كثيرة جداً.

نجم عبيد – عميد المرور:

نحاول تقليل الازدحامات من خلال تنظيم السير، وعدم السماح لسيارات الأجرة بالوقوف طويلاً أمام العيادات، لكن لا يمكن تفادي الاختناق بحكم عدد المراجعين وضيق الشوارع وقلة الكراجات.

نعرف أن المرضى وذويهم يعانون من الزحام، لكن الحل الوحيد هو نقل العيادات الطبية إلى أماكن مفتوحة، وهذا ليس من اختصاصنا.