الذوق يتطور وللستائر وظائف أخرى

أسطوات الدانتيل والحرير شرق بغداد: رمضان عطّل سوق “البردات” وننتظر العيد (صور)

قال الخياطون في سوق الستائر والبردات، في منطقة المشتل، شرقي بغداد، انهم يشهدون ركوداً في تجارة الستائر المنزلية مع انشغالات شهر رمضان، حيث تراجع الطلب إلى مستويات تقارب الصفر.

التفاصيل:

أصحاب محال خياطة الستائر وتجهيزها يربطون بين ضعف الطلب وبين تذبذب السوق، الى جانب انشغال الزبائن بشهر رمضان وتأجيل أعمال تجديد الستائر إلى العيد أو الأيام التي تسبقه.

عمار ثامر، صاحب محل خياطة الأمير لشبكة 964:

لم نتلق أي طلب منذ خمسة ايام، ونعوّل على أيام العيد، حيث يعمد الكثيرون إلى تغيير ديكورات المنزل وبضمنها تبديل الستائر.

هناك موجة ركود أصابت السوق، مع انشغالات رمضان، وأثرت على سوق الستائر بصورة مباشرة.

تختلف التصاميم وأشكال الستائر التي تطلب منا ونقدمها للزبون، فمنها ما يتناسب مع أنماط الديكور الكلاسيكية الفاخرة، أو أنماط الديكور العصرية والأنيقة حسب الفصال ونوعية القماش وخامته.

الأسعار تتراوح بين 10000 و20000 حسب الشكل وفصاله ونوع القماش سواء التركي أو الصيني.

تكمن أهمية الستائر في أنها تضيف لمسة جمالية للمكان، لكن لها مهام أخرى تشمل الحماية والتخفيف من أشعة الشمس.

هناك ستائر “الزيبرا” ولها زبائنها أيضاً، نستوردها من تركيا والصين وتتراوح أسعارها بين 18000 و 28000 دينار وتستخدم للمطابخ وغيرها حسب رغبه الزبائن وتطور اذواقهم.

هناك أنواع مختلفة للقماش المستخدم في صناعة الستائر، منه الدانتيل والحرير والشيفون وغيرها، ولكل من هذه الخامات مميزات وجمالية خاصة به.