جولة بين صيدليات الحارثية
استطلاع من شارع الكندي: أدوية السرطان هي الأغلى ولا تتوفر إلاّ بطلب مسبق
الحارثية (بغداد) 964
تتباين أسعار الأدوية في شارع الكندي، الذي يكاد يكون المركز الطبي الأول في العاصمة بغداد، بالنظر لوجود عدد كبير من الأطباء والمختبرات والصيدليات، فيما تعد مضادات أمراض السرطان الأغلى ثمناً.
التفاصيل:
تضم صيدليات شارع الكندي في الحارثية، أنواعاً من الأدوية، لا تتوفر غالباً في مناطق العاصمة ومحافظات البلاد الأخرى.
شبكة 964 أجرت استطلاعاً حول أغلى الأدوية في الحارثية.
الصيدلاني زياد علي، “صيدلية المرايا”:
في الغالب فإن سعر الدواء يحدد بحسب الشركة المنتجة للعلاج، ونوع المرض. ربما نفس الشركة تنتج علاجاً لوجع الرأس سعره 5 دولارات، ودواء للسرطان بسعر يصل إلى 3 آلاف دولار.
أبرز الشركات هي الأميركية والسويسرية والألمانية؛ فهي الرائدة في هذا الموضوع.
بشكل عام، الأدوية الأغلى هي المضادة لأمراض السرطان، وهناك ما هو أغلى، والذي لا يمكن تأمينه إلاّ عبر وزارة الصحة، حيث يتراوح سعر العلبة الواحدة منه بين 10 – 15 ألف دولار، وهو دواء من الجيل الحديث يعمل على الجينات، ويمنع إصابة الإنسان مستقبلاً بالسكري.
غياب التأمين الصحي يجعل من أسعار الأدوية باهظة، ولا يمكن لأي دولة أن تتحمل لوحدها تكاليف القطاع الصحي.
الصيدلانية سارة كاظم، “صيدلية مسك الحارثية”:
أدوية السرطان هي الأغلى سعراً، نحن مثلاً لا نتعامل بها مثل صيدليات أخرى، ونوفرها أحياناً بناء على طلب مسبق، لأن الخسارة تكون كبيرة في حال لم يتم بيعها.
موظف في صيدلية “جوهرة”:
توقفنا عن التعامل بأدوية السرطان؛ لأن ثمنها باهظ، وحتى الطلب المسبق لا يباع غالباً، ما يعرضنا إلى خسائر كبيرة.
أسعار أدوية السرطان تختلف بحسب الشركة المنتجة ونوع المرض ومكانه في الجسم. أما أغلى دواء لدينا هو “زارلتو”؛ مميع دم بسعر 115 ألف دينار.
الصيدلاني وسام علاوي، “صيدلية ماء الزهر”:
لدينا دواء لمرضى السرطان يصل سعره إلى 5 ملايين دينار. نوفر هذا النوع من الأدوية لقربنا من طبيب مختص بالأورام السرطانية، والذي يصف لمرضاه بعض هذه الأدوية، حيث نوفر منها كميات محددة لضمان تصريفها.
تتوفر لدينا أيضاً علب أدوية مرتفعة الثمن قياساً بغيرها، حيث تباع علبة حبوب “كومبيجليز” بـ 66 ألف دينار لمرضى السكري.
المواطن عماد سلمان:
أحياناً يصل سعر الأدوية التي نشتريها من الصيدليات، بعد مراجعة الطبيب، إلى 80 أو 90 ألف دينار، وهو مبلغ مرتفع بالنسبة لأدوية للجهاز الهضمي.
الحكومة مطالبة بتخصيص أموال للأدوية التي لا يستطيع المواطن تحمل تكاليفها، خاصة للمصابين بالأمراض الخبيثة والمزمنة.