بناها البريطانيون لصد العشائر

المثنى: مؤرخون يطالبون بتحويل مخافر ”أبو ناجي“ وجدرانها الحصينة إلى مرافق سياحية

السماوة (المثنى) 964

طالب آثاريون ومؤرخون في المثنى بضرورة الاهتمام بالمخافر البريطانية، التي كانت مراكز للشرطة أثناء الحكم الملكي في العراق، عبر تأهيلها وتحويلها إلى مرافق سياحية محلية.

مصطفى الغزي باحث اثاري لشبكة 964:

لدينا أكثر من 7 مخافر قديمة، بنيت في عشرينات القرن الماضي تحت إشراف بريطاني، وكان الهدف منها السيطرة على ثورات العشائر.

تتميز هذه المخافر بسماكة وقوة جدرانها التي بنيت بحجر “الآجر” المصنوع من الطين والتبن، وتخلو تماماً من الإسمنت.

تكمن أهمية هذه المباني التراثية في قيمتها التاريخية والاجتماعية والوطنية.

هناك مخافر عديدة منها، العارضيات شمالي المحافظة، آل دبيس شمال المحافظة، الجمجة الاعاجيب شمالي غرب المحافظة، وآل أبو جياش شمالي شرق المحافظة.

رغم إدراجها كتراث عراقي، إلا أن الكثير منها هدم ودمر، فيما استغلت جهات متنفذة بنايات عدد من هذه المخافر.

القانون العراقي يمنع التصرف بالمحميات التراثية في المثنى، أبرزها محطة القطار القديمة التي تحولت إلى مدرسة دينية.