نغماتها تصل إلى 2 كلم
صور: خارج صلاحيات البلدية.. “بك بن” الحلة تحتضر بعد 72 عاماً على إنشائها
طالب سكان من مدينة الحلة الجهات المعنية في حكومة بابل المحلية، الاثنين، بإعادة تأهيل الساعة المركزية “بك بن الحلة” التي تعلو مبنى بلدية المدينة.
التفاصيل:
شُيّدت الساعة المركزية التي يلقبها السكان “بك بن الحلة” مطلع خمسينيات القرن الماضي من قبل المهندس محمد مكيّة، وكانت علامة فارقة في تاريخ المدينة.
تعرضت الساعة إلى الإهمال، وتآكل هيكلها مع تقادم السنين، دون أن تجرى عليها أي أعمال صيانة.
خيري الجباوي “من أهالي الحلة” لشبكة 964:
كان أهالي منطقة الجباويين والجامعين والوردية يضبطون أوقاتهم على ساعة البلدية، وغالبية الأدباء كانوا يلقبونها (بك بن الحلة).
كانت نغمات رأس الساعة تصل إلى مسافة 2 كم، حين كانت المدينة تخلوا من ضجيج السيارات والبنايات الشاهقة، وتملؤها البساتين والمساحات الخضراء.
أم نبيل “من سكان الوردية” المقابلة لمبنى البلدية:
لأهالي المدينة ذكريات جميلة مع هذه الساعة، كنا نجلس على ضفاف النهر بانتظار سماع نغماتها.
ارتبطت بتاريخ العراق السياسي بعد أن ألقى غالبية حكام العراق خطابات على مبنى الساعة، ومنهم نوري السعيد، وأحمد حسن البكر.
مدير الإعلام والعلاقات في بلدية الحلة وداد العبادي:
الساعة تمثل إرثا مهما لأبناء المدينة ممن عاصروا تشييدها.
إعادة تأهيلها يقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية بالشأن التراثي.
نحن في بلدية الحلة غير مسموح لنا بالتدخل في صيانتها وإعادة تأهيلها كونها مسجلة ضمن المعالم التراثية، وهي بحاجة إلى تدخل من هيئة أحياء تراث الحلة لإعادتها للعمل.