قدم 3 مقترحات من القاهرة

أبو كلل للعرب: قنواتكم تسيء للدول وتستضيف مطلوبين لا يمثلوننا.. العراق يرفض هذا

رفض رئيس الجهاز التنفيذي لهيأة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، اليوم الأربعاء (4 تشرين الثاني 2026)، استضافة منابر إعلامية عربية لشخصيات مطلوبة للقضاء العراقي للتحريض على مؤسسات الدولة، وطرح أمام مجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة 3 مبادرات لتنظيم العمل الإعلامي ومواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي.

وذكرت الهيئة، في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن أبو كلل دعا “إلى تعزيز الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي العربي واحترام سيادة الدول ومؤسساتها”، خلال كلمته مترأساً وفد العراق في أعمال الدورة العادية الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب، المنعقدة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأكد أبو كلل أن “العراق يرفض توظيف بعض المنابر الإعلامية العربية للتحريض والإساءة إلى الدول ومؤسساتها”، مشيراً إلى “استضافة شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي أو صدرت بحقها أحكام قضائية، ومنح بعضها مساحات إعلامية لتقديم مواقفها وكأنها تمثل الرأي العام العراقي”.

وأوضح أن “العراق لا يطالب بمنع النقد أو التضييق على الآراء المخالفة، وإنما يدعو إلى التمييز بين حرية التعبير المشروعة والتحريض والإساءة، ومراعاة الأوضاع القضائية الموثقة عند استضافة الشخصيات الإعلامية والسياسية، وفق قوانين الدول المعنية وبما يكفل حق الرد”.

ودعا أبو كلل إلى “اعتماد آلية عربية لمتابعة تطبيق ميثاق الشرف الإعلامي لعام 2025، تتضمن تحديد نقاط اتصال وطنية في الدول الأعضاء، وإعداد تقرير سنوي عن الالتزام بالميثاق، ووضع دليل إرشادي موحد للمعايير المهنية”.

واقترح “إنشاء أرشيف رقمي عربي مشترك لتوثيق انتهاكات الاحتلال بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين، بالتعاون مع الاتحادات الإعلامية العربية ووفق معايير تحقق رقمية معتمدة”، مجدداً دعم العراق للقضية الفلسطينية وإدانته استهداف الصحفيين.

وتابع داعياً إلى “إعداد إطار مهني عربي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية، وإطلاق برنامج تدريبي مشترك في التحقق الرقمي والتحليل الجنائي للمحتوى”.

وبحسب البيان، استعرض أبو كلل “الاستراتيجية الوطنية للإعلام البيئي” التي وقعتها الهيأة مؤخراً، مؤكداً “استعداد العراق لمشاركة تجربته بعد استكمال اعتمادها حكومياً”.

وشدد على “أهمية الانتقال من إصدار القرارات والمواثيق العربية إلى وضع آليات عملية لتنفيذها وقياس نتائجها”.