وصف المحافظة بأنها "عراق مصغر"

وزير الداخلية من كركوك: أبعدوا الأمن عن التجاذبات وحربنا بلا هوادة ضد الجريمة

أكد وزير الداخلية، ياسر المالكي، اليوم الأحد، (1 تشرين الثاني 2026)، أن صون النسيج المجتمعي وترسيخ السلم الأهلي في كركوك يمثلان أولوية وطنية قصوى، موجهاً بإبعاد الملف الأمني تماماً عن التجاذبات السياسية، وشن مواجهة حاسمة بلا تهاون ضد الجريمة المنظمة.

وذكرت الداخلية في بيان تلقته شبكة 964، أنه “أكد معالي وزير الداخلية، السيد ياسر المالكي، أن صون وحدة النسيج المجتمعي وترسيخ دعائم السلم الأهلي والتعايش السلمي في محافظة كركوك يمثلان أولوية وطنية قصوى، معلناً في الوقت ذاته عزم الوزارة على خوض مواجهة حاسمة وحرب لا هوادة فيها ضد الجريمة المنظمة دون أي تهاون”.

وأضاف البيان أنه “جاء ذلك خلال لقاء معاليه محافظ كركوك، السيد محمد سمعان، ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة، في مبنى ديوان المحافظة، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الأمنية والخدمية، وسبل تعزيز الاستقرار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين”.

وأشار الوزير إلى أن “اختيار كركوك لتكون أولى المحافظات التي يزورها ينبع من أهميتها الاستثنائية ومكانتها الوطنية بوصفها عراقاً مصغراً ، مؤكداً أن استقرار كركوك يمثل ركيزة لاستقرار العراق بأسره”، ومشدداً على “ضرورة الحفاظ على خصوصيتها المتمثلة بتنوعها الديني والمذهبي والمجتمعي الأصيل، وتجذير ثقافة التعايش السلمي بين جميع مكوناتها”.

كما شدد المالكي على “حتمية إبعاد الملف الأمني عن الجوانب والتجاذبات السياسية، مبيناً أن تحقيق الأمن المستدام، وحماية حقوق المواطنين، وتوفير الخدمات تقف في صدارة أولويات وزارة الداخلية، وأن جميع المواطنين سواسية أمام القانون دون تمييز، بما يعزز الثقة بالمؤسسة الأمنية ويرسخ ركائز الاستقرار المجتمعي”.