رسائل مبطنة و40 وجهاً جديداً
“بيت جطان” أكثر جرأة هذه المرة.. علي فاضل يشوق عشاق “ليل البنفسج” عبر شبكة 964
أعلن المنتج والمخرج العراقي علي فاضل، اليوم الأحد (25 تشرين الأول 2026)، قرب عرض الجزء الثاني من مسلسل “ليل البنفسج” عبر منصة “كي”، خلال الأيام المقبلة، كاشفاً عن انضمام نجم بارز إلى العمل، إلى جانب نحو 40 وجهاً شاباً من مختلف المحافظات، يظهر بعضهم للمرة الأولى، فيما أكد أن الموسم الجديد يتكون من 10 حلقات، وأن نهاية المسلسل ستفتح الباب أمام مواسم أخرى.
وتدور أحداث مسلسل “ليل البنفسج في جزءه الأول حول عائلة “بيت چطان” هي عائلة نافذة ومعروفة، تتبنى منطق “الدم بالدم” ولا تؤمن إلا بأخذ الحق بالقوة والثأر بعد وقوع جريمة قتل حولت الفرح إلى مأساة.
وقال فاضل في تصريح خصّ به شبكة 964، إن تصوير الجزء الثاني اكتمل، لكنه فضّل إبقاء اسم النجم الجديد سراً، واصفاً إياه بأنه “مفاجأة الجزء الجديد”، مشيراً إلى أن أحد الوجوه الشابة المشاركة سيؤدي دور البطولة.
وأضاف أن اختيار الممثلين الجدد استند إلى الكفاءة، من دون النظر إلى المحافظة التي ينتمون إليها، موضحاً أن فريق العمل استقبل عدداً كبيراً من المتقدمين خلال اختبارات الأداء، واختار نحو 40 شاباً من محافظات مختلفة. واستشهد بالفنانة رشا رعد، المنحدرة من البصرة، ومصطفى الربيعي من ديالى، وعلاء الإبراهيمي من كربلاء، لافتاً إلى أن تصوير الموسم الجديد جرى في مواقع الجزء الأول نفسها داخل بغداد.
رسائل أكثر جرأة في الموسم الثاني
وأوضح فاضل أن نجاح الجزء الأول لم يكن الدافع الوحيد لإنتاج موسم جديد، بل رغبته في طرح أفكار ورسائل إضافية، قائلاً إن الموسم الأول تضمن رسائل تتجاوز موضوعي الفصلية والثارات العشائرية، وإن الجزء الثاني يحمل أفكاراً أكثر جرأة، لكنه امتنع عن كشفها تجنباً لحرق الأحداث.
وبيّن أن كل عمل درامي يناقش سؤالاً أو فكرة فلسفية، وأن الموسم الجديد يطرح سؤالاً أكبر وأكثر جرأة من سؤال الجزء الأول، مؤكداً أن الكشف عنه سيحرق مسار الأحداث.
وأشار إلى أن الموسم الثاني يتألف من 10 حلقات، وأن مدة الحلقة، بعد عمليات المونتاج، تجاوزت الساعة، مقارنة بنحو 42 دقيقة للحلقة في الموسم السابق. وأضاف أن موعد العرض النهائي لم يُحدد بعد، لكنه سيكون خلال أيام، فيما تميل المنصة إلى عرض الحلقات يومياً، رغم تفضيله عرض حلقتين أسبوعياً.
“ليل البنفسج” حالة اجتماعية وليست مجرد مسلسل
وتحدث فاضل عن إمكانية استمرار العمل لأكثر من موسمين، معتبراً أن “ليل البنفسج” لا يقتصر على كونه مسلسلاً درامياً، بل يعكس حالة يعيشها المجتمع، تبدأ أحياناً من منعطف صغير وتدخل الإنسان في دوامة يصعب الخروج منها.
وأشار إلى أن مظاهر العنف اليومية، سواء بسبب خلافات على منصات التواصل الاجتماعي أو بسبب كرة القدم، تعكس امتداد هذه الحالة، مضيفاً أن نهاية الموسم الثاني ستترك الباب مفتوحاً أمام مواسم أخرى، لأن “البنفسج العراقي يحتاج مواسم كثيرة”، على حد تعبيره.
ورشة كتابة تجمع فريق الموسم الأول
وفي ما يتعلق بالكتابة، أوضح فاضل أن العمل بدأ بنقاشات مع صاحب القصة الأصلية مصطفى الركابي، تناولت تطور أطراف الصراع وتغيّر موازين القوى وكيفية نشوء الصراع وتصاعده ونهايته، واستمرت هذه المشاورات أشهراً.
وأضاف أن ياسر شلش، الذي تولى مسؤولية ورشة الكتابة في الجزء الأول، انضم معي وشكلنا ورشة جديدة لكتابة الموسم الثاني، بمشاركة أغلب الكتّاب الذين عملوا على الموسم الأول.