تمويل مستحقات المقاولين

الزيدي يطلق حزمة اقتصادية بـ3.5 تريليون دينار لتنشيط السوق وتمويل المشاريع

أطلق رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الأحد (4 أيلول 2026)، حزمة إجراءات تمويلية بقيمة 3.5 تريليون دينار، شملت تخصيص 2 تريليون للإسكان والصناعة، و1 تريليون لسداد مستحقات المقاولين والمزارعين مناصفة، إضافة إلى ضخ 500 مليار لرفع رصيد “صندوق الأجيال” إلى 1.5 تريليون دينار.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته شبكة 964 أنه “ترأس اليوم الأحد، اجتماعاً ضمّ وزير المالية ومحافظ البنك المركزي العراقي ورئيس هيأة المستشارين وعدداً من المستشارين والمديرين العامين للمصارف الحكومية وممثلي المصارف الأهلية، خُصص لمناقشة عدد من المبادرات والإجراءات الهادفة إلى تنشيط حركة السوق وتحفيز النشاط الاقتصادي وتعزيز دور القطاع المصرفي في تمويل الأنشطة الإنتاجية والاستثمارية”.

وأضاف البيان أن “خلال الاجتماع، جرى بحث سبل تحفيز القطاعات الاقتصادية، ولاسيما الصناعة والزراعة والإسكان والإنشاءات والسياحة والخدمات، وتوفير التمويل اللازم للمشاريع، بما يسهم في زيادة النشاط الاقتصادي ودعم القطاع الخاص وتوفير فرص العمل”.

وتابع أن “الاجتماع عن اتخاذ حزمة من القرارات والإجراءات التنفيذية والمباشرة بتنفيذها، وفق الآتي:

1. توجيه مبادرات البنك المركزي العراقي القائمة نحو قطاع العقار والإسكان بمبلغ (1) ترليون دينار، بما يسهم في تنشيط هذا القطاع والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.

2. تعزيز السيولة المتاحة للمصرف العراقي للتجارة والمصرف الصناعي بمبلغ إضافي لا يقل عن (1) ترليون دينار، لتوجيهها نحو تمويل المشاريع الصناعية ودعم النشاط الإنتاجي.

3. قيام وزارة المالية بتمويل مستحقات المقاولين بمبلغ (500) مليار دينار، بما يسهم في تعزيز السيولة لدى الشركات والمقاولين واستمرار تنفيذ المشاريع.

4. تسديد مستحقات المزارعين بمبلغ (500) مليار دينار، لدعم القطاع الزراعي وتعزيز النشاط الاقتصادي في هذا القطاع.

5. تعزيز مبادرة صندوق الأجيال بمبلغ (500) مليار دينار إضافية، تضاف إلى رصيده الحالي البالغ (1) ترليون دينار، بما يعزز قدرته على تمويل المبادرات والمشاريع المستهدفة “.

وأكد رئيس الوزراء “أهمية الإسراع في تنفيذ القرارات المتخذة، وتحويل المبادرات التمويلية إلى إجراءات فعلية تنعكس بصورة مباشرة على حركة السوق، مع متابعة التنفيذ والتنسيق بين وزارة المالية والبنك المركزي والمصارف والجهات المعنية”.

من جانبه، أكد البنك المركزي العراقي “استعداده لدعم استقرار العمل المصرفي، وتوفير البيئة النقدية والتمويلية المساندة للنشاط الاقتصادي، في إطار السياسة النقدية المعتمدة، وبما يخدم التنمية والاستقرار المالي والنقدي في العراق”.