مصادر للجزيرة ورويترز
ترامب يحشد 3 حاملات طائرات حول إيران وطهران تستعد للرد من بغداد حتى بيروت
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإمكانية استئناف العمليات العسكرية والهجمات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الشهر المقبل، مهدداً باحتمالية “إبادتها بالكامل”، في وقت بدأت فيه واشنطن بإكمال حشدٍ عسكري ضخم عديده 3 حاملات طائرات، وأكثر من 2000 جندي جديد، فيما تحشد طهران أذرعها في العراق واليمن ولبنان لتنسيق هجوم مشترك يمتد من مضيق هرمز حتى قواعد واشنطن خارج حدود الشرق الأوسط، إذا ما نفذ ترامب تهديده بالإبادة الكاملة، بحسب تقرير لوكالة “رويترز”.
وقال ترامب إن خيار استئناف الهجمات على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي بات أمراً ممكناً، مضيفاً: “لدينا الكثير من الأسلحة ووضعنا ممتاز، ونحن الآن نخزن كميات كبيرة ونحتفظ بها وسنوزعها على حلفائنا”، قبل أن يختم تصريحاته بالقول: “قد أبيد إيران وهذا أمر ممكن”.
يأتي تلويح ترامب متزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية واسعة كشف عنها مسؤول أمريكي للجزيرة، وتابعته شبكة 964، مؤكداً مغادرة حاملة الطائرات “روزفلت” مع مجموعتها الضاربة قاعدة “سان دييغو” باتجاه الشرق الأوسط، وذلك بعد أيام من مغادرة مجموعة الإنزال البحري “مايكون إيلاند” للقاعدة ذاتها يوم الاثنين الماضي متجهة إلى المنطقة، وعلى متنها أكثر من 2000 جندي من قوات مشاة البحرية “المارينز”.
وبحسب المسؤول، فإن خطة الانتشار العسكري الأميركي تهدف إلى تواجد ثلاث حاملات طائرات ومجموعتي إنزال بحري في محيط إيران بحلول نهاية تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أن حشد كل هذه القوة العسكرية في مياه الشرق الأوسط يمنح القادة العسكريين خيارات واسعة ومتعددة للتعامل مع أي سيناريو يخص إيران.
وأفاد اثنان من المسؤولين الإيرانيين المطلعين على تحركات طهران، في تصريحات لوكالة رويترز، تابعتها شبكة 964، بأن تعليمات صدرت “للجماعات المتحالفة معها في لبنان واليمن والعراق بالاستعداد لإسناد إيران في حال وقوع هجوم أمريكي واسع النطاق من جديد”.
وأكملت رويترز أن “التوجيهات نصت على التحضير لرد منسق يمتد من مضيق هرمز وصولاً إلى المصالح الأمريكية في المنطقة وخارج حدود الشرق الأوسط”.