توضيحات الناطق حيدر العبودي

الزيدي يعلم بخطة اغتيال فائق زيدان وآخرين.. الحكومة: نكتم التفاصيل للمصلحة العامة

أكد ناطق الحكومة أن الأنباء المتداولة بشأن استهداف رئيس السلطة القضائية فائق زيدان “قيد التدقيق، لكنه من حيث الأثر ليس جديداً” وكشف أنه كانت هناك “مؤشرات سابقة” لاستهداف بعض الشخصيات المهمة في الدولة، وبرر تجنب إعلانها “لأن الأمر لا يخدم المصلحة العامة، ولا يُتاح لنا الإعلان عن باقي التفاصيل” حسب تعبير حيدر العبودي في حوار مع الإعلامي سعدون ضمد، تابعته شبكة 964.

وعن تفاصيل عملية اعتقال مسؤول استخبارات النجباء عباس اليعقوبي قال العبودي “ليس لدي تفاصيل حوله، ولكن جاء بأمر قضائي، ولا يوجد ارتجال في الموضوع، واليعقوبي الآن بيد الأجهزة المختصة، والأمر القضائي جاء بشكل منفرد وليس ضمن قائمة”.

وحول الأنباء المتداولة بشأن استهداف رئيس السلطة القضائية، أوضح العبودي: “الموضوع قيد التدقيق، لكنه من حيث الأثر ليس جديداً، إذ كانت هناك مؤشرات سابقة لاستهداف بعض الشخصيات المهمة في مشهد الدولة العراقية، وتجنب إعلانها جاء لأن الأمر لا يخدم المصلحة العامة، ولا يُتاح لنا الإعلان عن باقي التفاصيل”.

وانتقل المتحدث الحكومي إلى ملف خروج القوات الأجنبية ومستقبل السلاح: “في 30 أيلول، ينتهي وجود التحالف الدولي في العراق، وما بعد هذا التاريخ يمثل العودة الطبيعية للسياقات الدستورية للدولة العراقية، والتي نصت على حظر تشكيل أي ميليشيات عسكرية خارج أطر القوات المسلحة، وستكون كل التشكيلات تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة بجميع صنوفها، ومن ضمنها الحشد الشعبي”.

وأكد العبودي عدم الحاجة لإحصاء أو مراقبة الفصائل كون أفرادها وهيكليتها مؤشرة مالياً وأمنياً ضمن المؤسسة العسكرية، شارحاً خطة إعادة التنظيم: “إجرائياً هناك منهجية تعتمدها الحكومة العراقية ويشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة، تقضي بأن جميع هذه الفصائل بألويتها المنضوية تحت مظلة هيئة الحشد الشعبي سيعاد توزيعها وإعادة تسميتها داخل الهيئة، أي لا يوجد هناك اللواء (سين) واللواء (صاد)، وهذه المنهجية تعاطت معها العديد من الجماعات مثل (سرايا السلام) وغيرها، وستُطبق منهجياً على باقي الفصائل”.

واختتم العبودي حواره بالتأكيد على الموقف الحواري مع الفصائل المسلحة بالقول: “في الوقت الحالي، فإن الحوار مستمر مع الفصائل، ولا يوجد تمرد من أي فصيل، بل يوجد قلق وتحفظ فقط ضمن سياق المصلحة العامة للدولة العراقية، وهذه الفصائل شاركت في الدفاع عن العراق وهذا أمر لا يُنكر، وقلقهم ينصب على عدم خروج قوات التحالف”.