صالونات حزب تقدم تحشد الدعم
“تكريت ليست المدينة المنورة”.. جمعة عناد عائد لقيادة جيش الزيدي – عاجل
تداولت مصادر حزب محمد الحلبوسي هذا اليوم أن وزارة الدفاع ستكون الأولى من الحقائب الشاغرة التي تحظى بالتوافق على مرشح مقبول مدعوم من حزب تقدم وهو وزير الدفاع الأسبق جمعة عناد الجبوري، المشهور بصراحته النادرة والطريفة في التعامل مع قضايا التسليح والأمن والفصائل وقصف السفارات وكذلك القضايا الاجتماعية منذ أن كان قائداً لعمليات صلاح الدين عام 2015 خلال الحرب مع داعش، وتقول الصالونات السياسية المقربة من حزب تقدم إن التوافق على الجبوري هو مسألة وقت لأنه شخصية عسكرية تدرج عبر المراتب بشكل مهني ومعروف بـ”خبراته في المناورة والتهدئة والوساطة”، حيث اشتهر بعبارة في التعليق على قصف الفصائل للسفارات الأجنبية قائلاً إن “إطلاق صاروخ أو اثنين لا يؤثر على هيبة الدولة”، كما اشتهر بنجاحه بالحل اللبق بنزاعات ثقافية ودينية في محافظة صلاح الدين، خصوصاً حين رحلت داعش فطالب الأهالي بالحريات ثم عارضت الجماعات الدينية والفصائل جملة مطالبهم فعلق بمقولة اشتهرت حينذاك “من قال إن تكريت هي المدينة المنورة”.
هذا ولم يمنح مجلس النواب، خلال جلسته، الخميس (14 أيار 2026)، الثقة لمرشحي وزارات التخطيط والثقافة والإعمار والتعليم والداخلية، فيما منح الثقة لـ14 وزيراً، وصوت على المنهاج الوزاري ورفع الجلسة.
وكان علي الزيدي قد رشح أحمد ناظم العزاوي لوزارة التخطيط، وعامر الخزاعي لوزارة التعليم العالي، وقاسم عطا لوزارة الداخلية، وريباز حملان لوزارة الإعمار والإسكان.
وأجل مجلس النواب التصويت على وزارات “الدفاع والعمل والهجرة والشباب والرياضة”، إضافة لنواب رئيس الوزراء.