احتكاك في "الصفيحة العربية"
خبير: زلزال الاثنين صعد من “شق” البحر الأحمر وانفجر في سوريا وتركيا
أوضح الخبير الجيولوجي علي شورداشي، الثلاثاء، أن مدن إقليم كردستان واقعة في منطقة توصف بأنها الأقل تأثراً بالزلازل داخل “الصفيحة العربية”، التي شهدت تصادما بين “الصفائح” في جزئيها الغربي والشمالي، ما أدى الى الزلازل التي ضربت جنوب تركيا وشمال سوريا يوم الاثنين، ونفى شورداشي ان يكون الزلزال قد حدث داخل ما يعرف بالصفيحة الايرانية او التركية.
وبيّن الخبير الجيولوجي في منشور عبر حسابه على فيسبوك، تابعته شبكة 964، ان منطقة “الصفيحة العربية”، تضم شبه الجزيرة العربية وسوريا والعراق وكذلك أجزاء من الجنوب الإيراني (منطقة الاهواز)، الى جانب جزء من جنوب تركيا مثل غازي عينتاب وماردين، وهي مناطق خارج الصفيحة الايرانية وخارج الصفيحة التركية، وتعتبر في علم الزلازل، متوسطة إلى قليلة الخطر، كما توضح خرائط ارفقها الخبير.
لكن ما حدث صباح أمس الاثنين في تركيا وسوريا هو احتكاك في الجزأين الشمالي والغربي من الصفيحة العربية، وليس احتكاكاً داخل منطقتي (زاغروس – ايران، وتوروس – تركيا) المعروفتين بنشاط زلزالي مرتفع في العادة.
ويضيف أن الأمر نتج عن شق أو “فالق” يمتد من البحر الأحمر إلى وسط قبرص في نقطة كانت مركزاً لزلزال أمس والذي بلغت قوته 7.6 درجة على مقياس ريختر.
ثم تدفقت هذه الانقسامات من البحر الميت إلى وادي الأردن، إلى مرتفعات الجولان، وإلى مدن حمص وحماة وحلب السورية التي ضربها زلزال الاثنين، ومن سوريا تدفق إلى تركيا باتجاه غازي عنتاب، ففي هذه المناطق اختلطت الحركات والأنشطة مع بعضها، وكونت خطين فاعلين في تدمير سوريا وتركيا، والذي حدث على عمق 25-30 كم.