استهداف ممنهج ونحتفظ بحقنا القانوني
تربية كركوك: الأشقاء الثلاثة الأوائل تفوقوا بجدارة ولا قرابة بمدير المركز
نفت المديرية العامة لتربية محافظة كركوك، اليوم الجمعة (24 تموز 2026)، نفياً قاطعاً، الادعاءات والشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود صلة قرابة بين مدير المركز الامتحاني والطلبة الثلاثة الحاصلين على المعدلات الكاملة، مؤكدة أن التفوق ثمرة استحقاق علمي ومثابرة معروفة لهذه الأسرة التي سبق لشقيقهم الأكبر أن حقق المعدل الكامل العام الماضي. وفيما استنكرت محاولات التشهير والتشكيك بنزاهة العملية الامتحانية، أعلنت التربية احتفاظها بحقها الكامل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروجي تلك الأخبار الكاذبة.
وبعد ساعات من إعلان نتائج السادس الإعدادي يوم الثلاثاء (22 تموز 2026)، دخلت شبكة 964، منزل الأشقاء الثلاثة الأوائل على العراق في قرية لزاكة بقضاء الحويجة في كركوك، ووثقت لحظات الفرح وتعليقات العائلة والمدرسة بتفوقهم وحصولهم على المراكز الأولى في العراق.
وذكرت المديرية العامة لتربية كركوك في بيان تلقته شبكة 964، أنه “تنفي المديرية العامة لتربية محافظة كركوك، ، نفياً قاطعاً ما يُتداول في بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات تزعم وجود صلة قرابة بين مدير المركز الامتحاني الذي أُجريت فيه امتحانات الطلبة الثلاثة وبينهم”.
وأكد المديرية أن “هذه المزاعم باطلة ولا أساس لها، وأن مدير المركز الامتحاني هو الأستاذ قيصر حسن عبد الله، المكلف رسمياً بإدارة المركز بموجب الأمر الإداري الصادر عن المديرية والمرفق طياً، ولا تربطه أي صلة قرابة بالطلبة الثلاثة الحاصلين على المعدلات الكاملة، بما يفند تلك الادعاءات بشكل قاطع”.
كما أكدت أن “الطلبة الثلاثة هم إخوة أشقاء، وأن تفوقهم ليس وليد الصدفة، إذ سبق لشقيقهم الأكبر أن حقق المعدل الكامل (100%) في العام الدراسي الماضي ونال تكريماً رسمياً من دولة رئيس مجلس الوزراء، وهو ما يعكس تميزاً علمياً معروفاً لهذه الأسرة ويؤكد أن ما تحقق ثمرة الاجتهاد والمثابرة والاستحقاق”.
وأعربت المديرية عن “استنكارها الشديد لمحاولات التشهير والإساءة التي تستهدف الطلبة المتفوقين وعوائلهم، والتشكيك بنزاهة العملية الامتحانية، مؤكدة أن هذه الحملات تمثل استهدافاً ممنهجاً للمؤسسة التربوية وللكوادر والشخصيات الكفوءة والنزيهة التي أدارت الامتحانات بمهنية عالية، في محاولة للنيل من سمعة المديرية والنجاحات التي حققتها”.
وتابعت، “إذ تحتفظ المديرية بحقها القانوني الكامل، فإنها تؤكد أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع الصفحات والأشخاص الذين تعمدوا نشر أو ترويج هذه الأخبار الكاذبة، لما تمثله من إساءة للمؤسسة التربوية وتشويه لسمعة الملاكات التربوية وإضرار بحقوق الطلبة المتفوقين وعوائلهم”.
ودعت المديرية وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي إلى “تحري الدقة واعتماد المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات، حفاظاً على المصلحة العامة واحتراماً لسمعة المؤسسات التربوية وأبنائها”.