انتقادات للسلع المدعومة

كربلاء: التجارة تعد بالتنويع وفتح منافذ توزيع مركزية للسيطرة على السوق

انتقد مواطنون في كربلاء، الأربعاء، أنواع المواد الغذائية المدعومة التي توفرها الحكومة لسكان المدينة بهدف منع التلاعب بالأسعار، ووصفوها بـ “الحلول الترقيعية”.

التفاصيل:

المواد الغذائية المشمولة بالحملة الحكومية هي بيض المائدة بسعر 4500 دينار، الدجاج المجمد ( 3000 دينار للكيلو)، الحليب الطازج (سعر العلبة 1000 دينار)، طحين درجة أولى وزن 25 كيلو بسعر 18000 دينار.

الحملة لا تقتصر على نافذة البيع في مقر الشركة، بل تشمل عدداً من الأقضية والنواحي.

محمد السلامي من سكان كربلاء لشبكة 964:

الحملة ضحك على الذقون، وهي حلول ترقيعية؛ لأن المواد المطروحة لا يحتاجها السكان، مثل الطحين الصفر الذي لا ينفع في ظل هذه الظروف، والدجاج متوفر في السوق بأسعار مناسبة.

من واجب تجارة كربلاء توفير مواد ضرورية يحتاجها كل بيت مثل (السكّر، العدس، الفاصوليا، الرز، الطحين الأسمر، والمعجون).

علي حسن “أحد السكان” لشبكة 964:

منافذ التوزيع بعيدة ولا تخدم جميع المناطق، نضطر لدفع أجور عالية حتى نصل اليها، وبالتالي لا نستفيد من فرق السعر.

لابد من اتخاذ خطوة جادة للبيع بمناطق قريبة كالساحة المقابلة لجامعة كربلاء في حي الموظفين، أو أمام جامعة السبطين.

تفعيل الأسواق المركزية واعتماد البيع على البطاقة التموينية خطوة مهمة لضمان استفادة الجميع، فالبعض يشتري ويعود مرة أخرى للشراء، فضلاً عن ضرورة تنظيم جدول بأوقات محددة.

مصدر في إعلام تجارة كربلاء لشبكة 964:

هذه الحملة جاءت لدعم المواطن الكربلائي في ظل الظروف الراهنة وتجاوز حالات التلاعب بالأسعار.

تجارة كربلاء عازمة على توفير مواد مختلفة في الأيام المقبلة بكميات كبيرة، بالشكل الذي يضمن وصولها لمختلف مناطق المحافظة وسد حاجة الأهالي من المواد الغذائية.

الحملة تعد الأكبر لبيع مواد غذائية مدعومة حكومياً، إذ ساهمت بشكل كبير في خفض أسعار السلع بعد إطلاقها بفترة قصيرة.

هناك إشادات شعبية بجودة المواد المدعومة التي وزعتها الشركة وتصلنا مطالبات بالاستمرار على هذه الوتيرة.

الشركة العامة لتجارة كربلاء تعمل جاهدة على توفير منافذ توزيع مركزية تضمن وصول المواد إلى جميع السكان.