الأنبوب البديل يحتاج شهرين

شح المياه يضرب الزبير.. الضخ 4 ساعات والتناكر تسابق الأزمة (صور)

الزبير (البصرة) 964

قال قائمقام الزبير عباس ماهر عن إن انخفاض الإطلاقات المائية الواصلة عبر قناة البدعة إلى “مشروع R زيرو” يُعد السبب الرئيس لأزمة شح المياه التي يشهدها القضاء، عازياً ذلك إلى قدم القناة وتعرضها لعدد من الانكسارات خلال الشهر الماضي ما أدى إلى تراجع كميات المياه الواصلة إلى مشروع ماء البصرة الموحد إلى (3000 – 4000)  متر مكعب في الساعة، وتوقع ماهر في تصريح لشبكة 964، انتهاء الأزمة خلال شهرين بإنجاز مشروع أنبوب ناقل بدلاً من قناة البدعة.

وأوضح عباس ماهر، أن “قضاء الزبير يحصل حالياً على نحو 1000 متر مكعب في الساعة فقط من هذه الكميات فيما تُوزع الكمية المتبقية على مناطق أخرى في المحافظة” مبيناً أن “حاجة القضاء الفعلية تتراوح بين (3500 – 4000) متر مكعب في الساعة لتغذية مشاريع ماء الشعيبة والخطوة والأنابيب الناقلة إلى الأحياء السكنية”.

وأضاف ماهر، أن “انخفاض الإطلاقات أجبر الدوائر المختصة على تشغيل محطات الضخ لمدة أربع ساعات يومياً، ثم الانتظار أربع ساعات أخرى لإعادة ملء الأحواض قبل استئناف الضخ الأمر الذي تسبب بوصول المياه إلى المناطق القريبة من خطوط الأنابيب في حين ما تزال المناطق البعيدة تعاني من انقطاع شبه تام”.

وأشار إلى، أن “خلية الأزمة تواصل معالجة الأزمة عبر تجهيز الأحياء بالمياه بواسطة التناكر، بالتزامن مع تنفيذ مشروع مد أنبوب ناقل بدلاً من قناة البدعة” لافتاً إلى أن “نسبة الإنجاز بلغت 75 بالمئة ومن المؤمل إكمال المشروع خلال شهرين ما سيسهم في زيادة الإطلاقات المائية وتحسين تجهيز القضاء بالمياه”.

خطة الطوارئ مستمرة 

منذ (1 تموز 2026) يواجه قضاء الزبير ومناطق في مركز البصرة،  أزمة مياه إثر حدوث خسف مفاجئ في قاع “قناة البدعة” الرئيسة المغذية لمحطات الإسالة بالرميلة الشمالية.

ويقول مدير ماء الزبير علاء الأسدي لشبكة 964 أن “القضاء يواجه شح حقيقي في مياه الإسالة” مبيناً أن “خطة الطوارئ ما تزال مستمرة لتجهيز أكثر من 20 منطقة بواسطة التناكر التي تعمل صباحاً ومساءً بمساندة مديرية ماء الزبير وبلدية الزبير ودعم من مديرية ماء البصرة وقائمقامية القضاء”.

وأوضح الأسدي، أن “الكميات المتوفرة ما تزال أقل من حجم الطلب الفعلي للسكان، والأولوية في التوزيع للمناطق الأصولية قبل الانتقال إلى المناطق الزراعية والأطراف”، مؤكداً استمرار العمل بخطة الطوارئ لحين “إكمال إصلاح سدة البدعة وعودة الإمدادات المائية إلى وضعها الطبيعي”.