تصريحات مدير الماء لـ 964

الزبير يفقد نصف حصته المائية ويدخل في أزمة.. انهيار جديد بسدة البدعة

الزبير (البصرة) 964

كشفت مديرية ماء الزبير في البصرة، اليوم الجمعة (19 حزيران 2026) عن نقص في كمية تجهيز المياه الواصلة بنسبة 50% بعد انهيار جديد في سدة البدعة رغم إصلاحها قبل نحو 10 أيام، مبينة أن القضاء يعاني أزمة حقيقية انعكست على أغلب الأحياء والمناطق السكنية.

وتحدث مدير ماء الزبير علاء الأسدي لشبكة 964، عن تعرض قضاء الزبير لأزمة مياه خانقة عقب انهيار سدة البدعة مرة أخرى رغم إصلاحها قبل نحو عشرة أيام مبيناً أن الحادث تسبب بأضرار جسيمة في منظومة نقل المياه وأدى إلى تراجع حاد في كميات التجهيز الواصلة إلى القضاء.

وقال الأسدي، إن الزبير يمر حالياً بظروف صعبة نتيجة الانخفاض الكبير في الإمدادات المائية مؤكداً أن ما تشهده المدينة يمثل أزمة مياه حقيقية انعكست على أغلب الأحياء والمناطق السكنية.

وأضاف أن دائرة الماء لا تمتلك سوى تنكرين اثنين (صهريجين) لتوزيع المياه على المواطنين وهو عدد لا يتناسب مع حجم الحاجة الحالية، لافتاً إلى أن المدينة تعاني من نقص كبير في المياه وسط مطالبات بتدخل عاجل لمعالجة الخلل وإعادة ضخ الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

وأكّد الأسدي أن بعض المواطنين يلجأون إلى إغلاق صنابير الخطوط الفرعية “الكاكات” اعتقاداً منهم أن ذلك سيزيد من حصة المياه الواصلة إلى مناطقهم مؤكداً أن هذه الممارسات غير صحيحة وتؤثر سلباً على انسيابية التوزيع داخل الشبكة داعياً الأهالي إلى عدم القيام بأي تصرفات فردية قد تزيد من تعقيد الأزمة الحالية.

وأوضح أن قضاء الزبير يحتاج إلى نحو 3000 متر مكعب من المياه لتلبية احتياجات السكان إلا أن الكمية المتاحة حالياً انخفضت إلى 1500 متر مكعب فقط بعد انهيار سدة البدعة مجدداً ما تسبب بعجز كبير في التجهيز وعدم قدرة المشروع على تغطية القضاء بالكامل.

وأضاف أن دائرة الماء اضطرت إلى اعتماد نظام المراشنة إذ يتم ضخ المياه إلى مناطق القضاء خلال ساعات الصباح ثم تُحوَّل الكميات المتوفرة مساءً إلى محطة حي الشهداء لضمان وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

ودعا الأهالي إلى التحلي بالصبر والتعاون خلال هذه الفترة الاستثنائية لحين تجاوز الأزمة وإعادة استقرار الإمدادات المائية.