محذراً من أي "حماقة"
ترامب: مفاوضات سلام نهائية تجري بسرعة مع إيران.. لكن حصارنا مستمر!
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، (8 حزيران 2026)، أن مفاوضات نهائية بشأن “السلام” جارية الآن بين واشنطن وطهران وتسير بشكل سريع، محذراً من احتمال عرقلة هذه المحادثات بسبب “الجهل أو الحماقة” حسب تعبيره، ومشدداً على بقاء الحصار الأميركي بكامل قوته حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال ترامب في تدوينة عبر “تروث سوشال”، تابعتها شبكة 964، إنه “يسعى كلا الجانبين، إسرائيل وإيران، إلى وقف فوري لإطلاق النار! المفاوضات النهائية بشأن” السلام “جارية، مع احتمال عرقلة هذه المفاوضات بسبب الجهل أو الحماقة”.
وأضاف أنه “سيظل الحصار قائماً، وبكامل قوته وفعاليته، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي. من المتوقع أن تسير الأمور بسرعة. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن فيلق “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم الاثنين، (8 حزيران 2026)، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، وخصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة. وجاء هذا الإعلان بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للطرفين بضرورة التوقف الفوري عن إطلاق النار.
ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء عن فيلق “خاتم الأنبياء”، بياناً أعلن فيه وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أنه في حال استمرار الاعتداءات، وخصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد أشد قوة.
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق من اليوم الاثنين (8 حزيران 2026)، إيران وإسرائيل إلى التوقف الفوري عن إطلاق النار، بالتزامن مع انهيار الهدنة وشن طهران هجوماً بالصواريخ ليل الأحد على تل أبيب بعد استهدافها الضاحية الجنوبية في بيروت بغارات عنيفة.
وقال ترامب في تدوينة مقتضبة على منصة تروث سوشال، وتابعتها شبكة 964، إنه “يجب على إسرائيل وإيران التوقف فوراً عن إطلاق النار”.
وكان ترامب قد قال في تصريحات لموقع أكسيوس، تابعتهاشبكة 964 الأحد (8 حزيران 2026)، بأنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويضغط عليه لعدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رصده إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.
وصباح اليوم الاثنين (8 حزيران 2026)، دخلت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن، على خط التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة، بالإعلان عن تنفيذ ضربة صاروخية استهدفت يافا (تل أبيب)، وفرض حظر ملاحة كامل على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. وجاء هذا الموقف في بيان عسكري تلاه المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، أكد فيه شمول العراق إلى جانب فلسطين ولبنان وإيران ضمن جبهة مواجهة ما وصفه بـ”الحصار المفروض على شعوب محور المقاومة”، مشدداً على أن العمليات العسكرية ستشهد تصعيداً مواكباً للأحداث بالاشتراك مع أطراف هذا المحور.
فيما حمل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، (8 حزيران 2026)، الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن انتهاك وقف إطلاق النار وتجدد التوترات الإقليمية، مؤكداً أن إسرائيل لا يمكنها التحرك في المنطقة دون تنسيق كامل مع واشنطن. وأشار بقائي، في مؤتمر صحفي تابعته شبكة 964، إلى أن السياسات والمواقف الأميركية المتناقضة أربكت المسار الدبلوماسي الذي يجري في “أجواء من انعدام الثقة الشديد”، محذراً من أن التطورات العسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية ستزيد من اضطراب العملية التفاوضية، فيما شدد على أن طهران ستعتمد مساري “الدبلوماسية والميدان” بالتوازي لحماية أمن البلاد ومصالحها العليا.
بينما توعد الحرس الثوري الإيراني، الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بأسبوع كامل من الضربات المتواصلة، رداً على “الاعتداءات الصهيونية المتكررة وغطرستها المستمرة بحق شعوب المنطقة، ودعماً للمقاومة الباسلة”، معلناً عن تنفيذ عملية “الوعد الصادق المشتركة”، التي استهدفت مدن شمال إسرائيل، برشقات من صواريخ “خيبر شكن” وأسراب من مسيرات شاهد 136.