يحملها وزير الداخلية
رسالة “مهمة” من القيادة الباكستانية إلى المرشد الإيراني
كشف وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، اليوم السبت (6 حزيران 2026)، عن حمله رسالة وصفها بـ”المهمة” موجهة من قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عقب وصوله طهران مساء اليوم، وأعرب الوزير، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، عن أمله في أن تسير الأمور بشكل جيد عقب تسليم هذه الرسالة.
ونقلت وكالة “إرنا” في تقريرها تصريحات للوزير الباكستاني وتابعتها شبكة 964 أن “الرسالة التي أحملها لقائد الثورة الإيراني مهمة وآمل أن تسير الأمور جيداً، وسأسلم رسالة من قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين إلى قائد الثورة الإيراني.”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن الأربعاء (3 حزيران 2026)، أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد للغاية، مرجحاً حدوث تطور ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، ولفت ترامب إلى أن القيادة الإيرانية تغيرت 3 مرات وأن “أي شيء يمكن أن يحصل”، مؤكداً تفضيله التوصل إلى اتفاق مكتوب، في وقت أشار فيه إلى أن صيغة وقف إطلاق النار في لبنان تختلف كلياً عن تجارب التهدئة في أماكن أخرى من العالم.
وتتضمن مذكرة التفاهم بصيغتها الراهنة تعهداً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ومهلة 60 يوماً للتفاوض حول الالتزامات النووية وتخفيف العقوبات الأميركية، غير أن ترامب يرى أنها تفتقر إلى تنازلات إيرانية أكثر تحديداً وإلزاماً.
وقال مسؤول أميركي كبير إن الاتفاق آتٍ لا محالة، مشيراً إلى أن التوصل إليه قد يستغرق أسبوعاً أو أقل، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الاتفاق بات قريباً، مدعية أن طهران ستحصل على مليارات من أموالها المجمدة، وهو ما نفاه البيت الأبيض.
وفي هذا السياق، أوضح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن جوهر الخلاف يتمحور حول كيفية حصول الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب الإيراني والجدول الزمني لذلك، قائلاً: “الأمر يتعلق بمزيد من التفاصيل حول كيفية حصول الولايات المتحدة على هذه المواد والتوقيت الزمني لذلك”.
وأكد المسؤول ذاته أن التوصل إلى اتفاق أمر مرجح، مشيراً إلى أن الجدول الزمني يبقى رهيناً بحصول ترامب على ما يطلبه، إذ قال: “سيكون هناك اتفاق. نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. قد يستغرق الأمر أسبوعاً، وقد يكون أقل أو أكثر. نأمل أن يكون لدينا شيء مع بداية الأسبوع المقبل”.
وعلى صعيد الرد الإيراني، أفاد أكسيوس بأن المسؤول الأميركي أُبلغ بأن طهران ستحتاج نحو ثلاثة أيام للرد على المقترحات الجديدة، وهو ما علّق عليه المسؤول بنبرة ساخرة قائلاً إن الإيرانيين “حرفياً في كهوف ولا يستخدمون البريد الإلكتروني”.
في المقابل، نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الاتفاق بات قريباً لكنه لم يُحسم بعد، مدعية أن طهران ستحصل على مليارات الدولارات من أموالها المجمدة جراء العقوبات الأميركية، غير أن البيت الأبيض نفى ذلك ولم يدل بأي تعليق إضافي بحسب ما أورده الموقع.