رصد مراسلي 964 بغداد حلة بصرة

نشرة كهرباء العراق.. 2 في 2 يهدد بمظاهرات إلا إذا هدأ هرمز مبكراً

يتقدم العراق نحو الصيف دون حلحلة في أزمة الوقود والغاز وسط حرب مضيق هرمز، ما يطلق جرس إنذار بشأن إمدادات الكهرباء التي لا يبدو ممكناً تعويضها مع انقطاع الغاز الإيراني الذي يشغل أكثر من 40% من محطات كهرباء العراق، وحاول مراسلو شبكة 964 تقصي أسباب الاعتراضات وحديث بعض المدن عن تنظيم احتجاجات ضد حكومة علي الزيدي، ولاحظوا أن ساعات التجهيز بالتيار الكهربائي تتفاوت منذ يومين في مدن العراق، وقد انخفض مستوى التجهيز في حي العامل وسط بغداد إلى ساعتين مقابل 4 ساعات قطع، وفي مركز البصرة بلغ التجهيز 5 ساعات مقابل ساعة – ساعتي قطع، ويؤكد مراسل شبكة 964 في الحلة، أن الأزمة في عموم مدن بابل بدأت مطلع أيار الماضي بواقع ساعة واحدة تجهيز و4 ساعات قطع، وكان التجهيز قبل ذلك بواقع ساعتين مقابل ساعتين من القطع.

وأفاد مراسلنا في الناصرية، إن التجهيز في عموم مدن ذي قار تراجع بشكل كبير في شهر نيسان، ونقل عن مسؤولين في قطاع الكهرباء إن السبب هو تراجع التجهيز بالغاز الإيراني، حتى أصبح بواقع 2 ساعة تشغيل، و4 ساعات إطفاء، لكن تحت ضغط التظاهرات الاحتجاجية عاد التجهيز (2 تجهيز* 2 قطع) قبل ان يتراجع من جديد الأسبوع الماضي بواقع 2 ساعة تشغيل، 4 ساعات إطفاء

رصد شبكة 964 لساعات التجهيز في العاصمة بغداد:

  • حي القادسية (خصخصة): التجهيز مستقر بسبب اعتماد المنطقة على مصدرين للتغذية من الدورة والمنصور.
  • حي اليرموك  (خصخصة): (1 تجهيز*1 قطع) بسبب ضرر في كابل 33، والذي يعد المجهز الرئيس للمنطقة، وهو بحسب دائرة التجهيز يتعرض للعطل بشكل مستمر بسبب الاحمال الكبيرة، ويجهز أيضا حي الجامعة وحي حطين ومجمع الأيادي والعامرية.
  • حي الجامعة: التجهيز ساعتان، والقطع 4 ساعات.
  • حي حطين: التجهيز ساعتان، والقطع 4 ساعات.
  • العامرية: التجهيز ساعتان والقطع ساعتان.
  • حي العامل: التجهيز ساعتان والقطع 4 ساعات
  • مدينة الصدر: التجهيز ساعة والقطع ساعتان

البصرة:

  • التجهيز في مركز المدينة: 5 ساعات، مقابل ساعة قطع.
  • في الأقضية والنواحي 4 ساعات تجهيز مقابل ساعتين من القطع.
  • في قضاء شط العرب (2*2) ساعة بسبب خلل فني.