العراق كشف سرقة القرن الجديدة بمنهجية حديثة واستدرج الصكوك “داخل الرافدين”
أشاد مصرف الرافدين ببيان هيئة النزاهة الاتحادية الذي أثنى على دور إدارة المصرف وملاكاته المختصة في إحباط محاولة احتيال كبرى استهدفت المال العام عبر استخدام صكوك ومستندات مزوّرة، مؤكداً أن يقظة ملاكاته وبالتنسيق مع هيئة النزاهة والجهات القضائية أسهما في استدراج المتهمين وإلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود داخل الإدارة العامة للمصرف، وبحوزتهم الصكوك والمستندات المزيفة، لافتاً إلى أن العملية جاءت نتيجة تطوير منظومات الرقابة الداخلية واعتماد آليات حديثة في التحقق ورصد حالات الاشتباه.
وكانت هيئة النزاهة الاتحادية، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الخميس، إحباط محاولة استيلاء على تريليون ونصف ترليون دينار من مصرفي الرافدين والرشيد في بغداد، وقالت إنها ضبطت 3 متهمين بحوزتهم الصكوك المزورة.
وأوضحت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الخميس (28 أيار 2026) تفاصيل التعاون المؤسسي والقضائي الذي أفضى إلى إحباط ما وُصف بـ”سرقة قرن جديدة”، والمتمثلة بمحاولة استيلاء على مبالغ مالية ضخمة تقارب تريليوناً ونصف تريليون دينار عراقي من مصرفي الرافدين والرشيد.
وأكد المصرف، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “العملية جاءت نتيجة مباشرة لتطوير منظومات الرقابة الداخلية واعتماد آليات حديثة في التحقق ورصد حالات الاشتباه، إلى جانب تعزيز أنظمة الامتثال وإدارة المخاطر، بما أسهم في رفع كفاءة المصرف في كشف عمليات التزوير والتعامل معها بسرعة ومهنية”.
وأوضح أن “يقظة ملاكاته وتنسيقها المباشر مع هيئة النزاهة والجهات القضائية المختصة أسهما في استدراج المتهمين وإلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود داخل الإدارة العامة للمصرف، وبحوزتهم الصكوك والمستندات المزيفة”.
وأشار المصرف إلى أن “هذه العملية تعكس فاعلية التحديث المؤسسي في حماية أموال الدولة وحقوق المواطنين”، مجدداً التزامه بمواصلة تطوير أنظمة الرقابة والامتثال ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالتنسيق مع مؤسسات دولية متخصصة.
وشدد مصرف الرافدين على “استمراره في تعزيز ثقافة اليقظة المؤسسية والمسؤولية المهنية، والتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف المال العام أو تمس سمعة المصرف ومكانته الوطنية”.