"نظام طهران قائم على مرضى نفسيين"
ترامب: ما يحدث مع إيران الآن “مناوشات عسكرية صغيرة”
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء (5 أيار 2026)، النظام الإيراني بأنه يتكون من “أشخاص مرضى نفسياً”، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لـ “المجانين” بالحصول على سلاح نووي. واعتبر ترامب أن التصعيد الحالي مع طهران لا يتعدى كونه “مناوشات عسكرية صغيرة”.
وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديث تابعته شبكة 964 أن “ما يحدث مع إيران الآن هو مجرد مناوشات عسكرية صغيرة”.
وأضاف أن “إيران لا تمتلك أي فرصة ولم تكن تملكها أبداً، خاصة وأنها الآن بلا بحرية ولا قوات جوية بعد تدميرها بالكامل وقتل قادتها”.
أكد ترامب خلال حديثه أن “النظام في إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسياً، ولن نسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي”.
وأوضح أن الولايات المتحدة “تبلي بلاءً حسناً في التعامل مع الملف الإيراني”، مجدداً التأكيد على أن “الأمن القومي الأمريكي هو الأولوية المطلقة” في هذه المرحلة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال أمس الاثنين (4 أيار 2026)، إن إيران ستباد من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ مشروع الحرية، مبيناً أن إيران أصبحت أكثر مرونة في مفاوضات السلام، فيما لفت في تصريحات ل “فوكس نيوز” إلى أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة مستمر.
وأوضح ترامب، أن أميركا لديها أسلحة وذخائر أكثر وبمستوى أعلى بكثير مما كان من قبل، مشيراً إلى أن بلاده لديها أفضل المعدات وقواعد عسكرية في جميع أنحاء العالم ويمكن استخدامها و|سنفعل إذا لزم الأمر”، حسب تعبيره.
وشدد ترامب على أنه أمام الإيرانيين خيارين، أما الاتفاق بحسن نية، أو استئناف العمليات القتالية، مبيناً أن “الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ”.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين (4 أيار 2026)، عن إطلاق ما وصفه بـ”مشروع الحرية”، مبادرة قال إنها إنسانية تهدف إلى إخراج السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أطقمها باتت تعاني نقصاً في الغذاء والإمدادات الأساسية، وأن العملية ستبدأ صباح اليوم الاثنين (4 أيار 2026) بتوقيت الشرق الأوسط.
وبحسب المنشور، بدأت العملية، صباح الاثنين، بتوقيت الشرق الأوسط، وستركز على إرشاد السفن وإخراجها بأمان من المنطقة، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية المعتادة. وقد جرى تقديم هذه الجهود باعتبارها “مهمة إنسانية” تهدف إلى دعم الأطقم المتضررة والحد من الاضطرابات التي تطال حركة التجارة العالمية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس الاثنين (4 أيار 2026)، نجاح عبور سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأميركي، مضيق هرمز، مؤكدة أنهما في الطريق إلى وجهتهما، وذلك ضمن تواجد مدمرات تابعة للبحرية الأميركية تعمل حالياً في الخليج العربي دعماً لـ”مشروع الحرية”.
وتشهد وسائل الإعلام تراشقاً سريعاً بين تصريحات القيادة البحرية الإيرانية ومعلومات القيادة المركزية الأميركية بعد إعلان ترامب بدء عملية “الحرية” في مضيق هرمز، ورغم النفي الأميركي تؤكد طهران أنها ضربت صاروخين اتجاه فرقاطة أميركية في المضيق ومنعتها من الدخول، وقبل قليل نقلت الوكالات الرسمية الإيرانية تحذيراً للسفن المدنية في المضيق، من المرور بدون إذن ودعتها إلى “ترك حماقات ترامب” التي قال فيها إنه سيحرر مئات السفن المحتجزة منذ شهرين هناك.