يسوقه المزارعون لتعويض الكلف
تفاح حامض أغلى من “المستوي” وتسميته في الأنبار “چُقّيل”.. ما اسمه في محافظاتكم؟
عندما تكون ثمرة التفاح أو المشمش صغيرة وفيها حموضة أو مرورة، تطلق عليها تسميات لا تخلو من الطرفة أحياناً، وفي الأنبار يعبر عنها الناس بكلمة “چقّيل”، وعندما تنضج بالكامل تسمى مشمشاً أو تفاحاً. لكن الأمر لا يتعلق بالتسمية فقط، بل يراهن عليها أصحاب البساتين في تعويضهم كلف الزراعة، لأنها تطرح في السوق قبل الموسم بسعر أغلى من الناضجة، لاستعجال الناس على تذوقها، واعتبارات أخرى.
عدوان بنان – فلاح- لشبكة 964:
عندما تكون الثمرة صغيرة وحامضة أو فيها مرورة، تسمى في الأنبار “چقيل”، سواء في التفاح أو المشمش، وعندما تنضج بالكامل تسمى ثمرة المشمش أو التفاح. نجني الچقيل من بداية الشهر آذار حتى أيار، أما في حزيران فيبدأ قطف التفاح والمشمش كثمرة ناضجة.
چقيل المشمش يكون أكثر حموضة وفيه مرارة، وچقيل التفاح فيه طعم حلو قليلاً.
في بداية الموسم يباع الجقيل عموما بين (3 آلاف إلى 4 آلاف) دينار، وفي نهاية الموسم تنخفض الأسعار إلى 2500، مع زيادة الانتاج. إن أسعار بداية الموسم تساعدنا على تحقيق أرباح وتعويض أسعار السماد وتعب الزراعة.
قبل التهجير عام 2014 كنت أملك ما يقارب 500 شجرة وكنا ننتج أطنانا من الجقيل، وبعد العودة وجدنا معظم الأشجار هالكة فبدأنا بالزراعة من جديد، والإنتاج الآن أقل لأن الأشجار مازالت صغيرة، لكنه أفضل من إنتاج المحمودية وديالى نوعاً وطعماً.
فاضل إسماعيل- فلاح- لشبكة 964:
أفضلُ جني التفاح والمشمش بعد النضوج، لكن الجقيل يحقق منفعة مالية أكبر، وأحياناً يتساقط بفعل الرياح والأمطار فأقوم بجمعه وبيعه في السوق.
فاكهة هيت مميزة بسبب طبيعة الأرض والمناخ، وأشجار المشمش والتفاح بحاجة إلى الشمس والماء، وزراعتها تكون في شهر كانون الثاني.
ويقول مدير شعبة زراعة هيت أثير حمودي، لشبكة 964، أن، “الشعبة وزعت على الفلاحين المسجلين لديها مبيد (أوكسي ماترين) ضمن حملة لمكافحة ذبابتي الخوخ والفاكهة، وجهزتهم بمصائد (تيفري) مع الطعوم والفرمونات الجاذبة للحشرات، وهي إحدى وسائل المكافحة النظيفة والآمنة للبيئة التي تُستخدم لأول مرة في هيت، ونتوقع أن يحقق الموسم الحالي إنتاجاً أعلى من الموسم الماضي، في ظل هذه الإجراءات والدعم المقدم للمزارعين”.