آخر إفادات عباس البياتي
في حديقة المالكي عصر اليوم.. “حاكمية ترامب” سيطرت على مداولات الإطار
يقول عباس البياتي، هو قيادي بارز في ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة، اليوم الأربعاء (22 نيسان 2026)، إن الاجتماع الأخير الذي جمع رئيس الوزراء الحالي محمد السوداني، برئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، كان جلسة “عتاب وكتاب”، خاصة بعد تراجع السوداني عن تنازله بالترشيح للمالكي، حسب تأكيد البياتي، في حوار مع الإعلامية منى سامي، وتابعته شبكة 964.. ويكشف البياتي عن لقاء جمع المالكي بجزء من قادة الإطار في حديقة منزله عصر اليوم الأربعاء، للتباحث بآلية للخروج من “عنق الزجاجة” التي وصل إليها الإطار، وكان من الواضح أن فيتو ترامب “كان حاكماً” حسب تعبيره.
عباس البياتي:
تأجيل اجتماع الإطار اليوم كان لسببن، الأول: لأخذ مزيد من الوقت للحوار والتوافق، والسبب الثاني: هو بسبب الخلاف في التوجهات وفي الآراء.
اليوم عصراً استضاف المالكي جزءا من الإطار في حديقة منزله وحاول أن يجمع الرأي حول نقطة معينة وارتكازية في سبيل الخروج من عنق الزجاجة.
لم يصوت على الاستغناء عن المالكي حتى الآن، ونحن غير قلقين وإذا حل يوم السبت، ولم يتوصل الإطار إلى اتفاق، فهناك شخص لديه 10 أصوات داخل الإطار.
السوداني والكاظمي وعادل عبد المهدي جاؤوا ليس بعدد مقاعد النواب ولا بكتلهم القوية وكان لبعضهم نائب واحد، فلماذا باك تجر وبائي لا تجر؟ والآن نفس الذين يطالبون بعدد نواب، نفسهم كانوا في الأمس يقولون أن عدد النواب ليس ضرورياً.
آلية اعتماد عدد أصوات النواب داخل الإطار لحسم مرشح رئاسة الوزراء، نوقشت ولكن لم يتم التصويت عليها.
من غير المعقول لا عقلياً ولا قانونياً أن مرشح داخل الإطار يأتي بسعة أو ثمانية أصوات ويمكن تمريره، بينما يوجد مرشح (المالكي) لديه 10 أصوات ولا يمرر.
تغريدة ترامب بخصوص رفض ترشيح المالكي لازالت حاكمة داخل الإطار التنسيقي، وبعض الآراء الرافضة للمالكي، هي موافق شخصية أو مصالح حزبية وهناك رؤية وطنية عامة.
السوداني تنازل مشكوراً لصالح المالكي، لكن أقول للسوداني: لماذا تراجعت بعد أن تنازلت؟ أنت جئت بنفسك مشكورا ومؤخراً وقلت للمالكي: أنت أخي وتفضل رشح وأنا معك، فلماذا غيرت رأيك؟ ولهذا أقول تغريدة ترامب ما زالت حاكمة.
لقاء المالكي والسوداني، كان جلسة “عتاب وكتاب” وسلام وقهوة وشاي، وهذه اللقاءات ضرورية لتفكيك الأزمة الحالية، ولهذا أتصور أن المياه تتحرك بدأت تتحرك بعد أن كانت واقفة، ولم يتم مناقشة أسماء المرشحين مثل البدري والعوادي.