الأول من نوعه في كل واسط
خسرنا بستان الصويرة لكن كسبنا هذا المنتجع الرائع والسواح حتى من أربيل
بغياب المتنزهات الوطنية الكبرى.. يجري تحويل بساتين في مدن عراقية كثيرة إلى متنزهات يُطلق عليها "منتجعات".
منتجع البرتقال (الصويرة) 964
تراجع الجدوى الزراعية كما يقول مزارعون كثر، يدفع إلى تحويل بعض البساتين إلى “منتجعات” كما صارت تُسمى، أو “مزارع سياحية” وخاصة تلك التي تقع قريباً من الشوارع الرئيسية أو المدن، وسبق أن وثقت شبكة 964 جانباً من تلك التجارب في آلبوعيثة جنوب بغداد وبلد في صلاح الدين وكذا في البصرة، وفي هذا التقرير مشاهد من أول منتجع على الطريقة ذاتها في الصويرة شمال واسط.
ولا يتجاوز الطريق من مركز الصويرة إلى منتجع البرتقال 10 دقائق، و45 دقيقة من العاصمة بغداد، وساعة واحدة انطلاقاً من مركز مدينة الكوت، وهو الأول من نوعه في واسط، ويمتد على مساحة أكثر من (7) دونم، وجرى افتتاحه في شهر تشرين الثاني الماضي، ويشمل 26 كوخاً سياحياً قابلة للزيادة، وجلسات على نهر دجلة وقاعة للمناسبات سيتم افتتاحها قريباً.
يقول أحمد رعد من إدارة المنتجع لشبكة 964، إن مستثمراً عراقياً حول هذا المكان من بستان إلى منتجع يحتوي على حدائق ومحمية حيوانات وأكواخاً ومناطق لعب للأطفال ليكون متنفساً مزوداً بجميع وسائل الراحة، وقد استقبل المنتجع وفوداً سياحية من بغداد وأربيل والنجف وكربلاء وديالى، إضافة إلى مدن واسط.
ويقدم مطعم المنتجع وجبات شرقية وغربية والمشويات، إضافة إلى العصائر والمشروبات الباردة والساخنة.
ويعمل المنتجع بنظامين، الأول عبر حجز الأكواخ، وفي هذه الحالة يُسمح للعائلة بجلب الطعام واستخدام المطابخ والمناقل الموجودة في الكوخ، والنظام الثاني تذاكر الدخول للزائرين، إذ يُسمح للعائلات بالتمتع بكل المميزات، ما عدا جلب الطعام، وذلك للحفاظ على نظافة المنتجع، ويمكنهم الاستفادة من خدمات المطعم.
المعلمة أم أحمد جاءت مع زميلاتها وعائلاتهم على ضوء إعلان ترويجي على مواقع التواصل، واستمتع اطفالها بمشاهدة محمية الطيور النادرة، خاصةً وأن الطقس مازال معتدلاً، وتقول إن الأسعار كانت مناسبة.