أرشيفية
للمرة الأولى منذ سنوات
صور: آلاف السياح يستمتعون بأجواء سدة الصدور.. حتى الصينيين جاؤوا
سدة الصدور (ديالى) 964
تصدرت سدة الصدور شمال قضاء المقدادية في ديالى المشهد السياحي للمرة الأولى منذ سنوات بعد الموجة المطرية التي أعادت الذاكرة السياحية لبحيرة حمرين ورفعت منسوبها إلى الطاقة الاستيعابية القصوى (2 مليار و400 مليون م3)، ويطلق السد نحو 500 م3 بالثانية، وتقسم 400 م3 بالثانية لنهر ديالى، و100 م3 بالثانية لنهري أسفل الخالص ونهر مهروت، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مجرى سدّة الصدور والمناطق المحيطة بها، حيث امتلأت الشوارع بالسيارات، واكتظت السدة بآلاف السياح.
ويقول قائمقام قضاء المقدادية زيد إبراهيم العزاوي لشبكة 964، إن “الحركة السياحية انتعشت بعد الموجة المطرية، وكانت تصلنا عشرات الاستفسارات عن الواقع السياحي في السدة التي يعود تاريخ انشائها كمنتجع سياحي إلى حوالي سبعينيات القرن الماضي، وتبلغ مساحتها 30 دونما وهي مساحة مناسبة لتطبيق العديد من المشاريع السياحية، وهذا شجعنا على تبني حملة (إحياء سدة الصدور) بتوحيد جهود الحكومة المحلية مع الشباب الفرق التطوعية لتنظيف ضفاف السدة حتى تكون واجهة سياحية تليق بسمعة المقدادية”.
وتشارك الدوائر الخدمية في هذه الحملة لرفع النفايات وتجميل الساحات وإعادة الانارة، ويضيف العزاوي، أن “سدة الصدور تشهد في هذه الأيام تخييم السائحين لساعات متأخرة من الليل بهدف الاستمتاع بالأجواء، ونسعى جهود الشباب إلى أن تكون أجمل من السابق لتضم مدينة مائية أو تلفريك، ومرافق سياحية أخرى، لا سيما مع وجومد المقومات الطبيعية كالجبال القريبة، وبالتالي تكون مشروعا سياحيا متكاملا”.
وختم بالقول: “لدينا سياح من مختلف المحافظات العراقية ومن جنسيات آسيوية، جاؤوا للاستمتاع بمنظر السدة ومياهها، وبلغ عدد العوائل أكثر من 2000، وبعضهم لم يتمكن من الوصول إلى السدة بسبب الازدحام، خيموا في المناطق المحيطة بها”.
ويقول الناشط المدني عمر الجبوري، إن “المنظمات المجتمعية نفذت العديد من النشاطات السياحية بعد عودة سدة الصدور إلى الواجهة، ومنها الطائرات الورقية التي زينت السماء بالألوان الربيعية، وأنشطة رياضية نالت تفاعلات الشباب إضافة إلى حفلات الچوبي التي تتميز بها مناطقنا”.