وبدء الديمقراطية وبناء المؤسسات

رئاسة الجمهورية: 9 نيسان يمثل تحولاً مفصلياً بطي صفحة نظام الاستبداد

أصدرت رئاسة الجمهورية، الخميس، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لـ 9 نيسان، أكدت فيه أن هذا التاريخ يمثل “محطة مفصلية” في التاريخ العراقي الحديث، معتبرة إياه يوم “طي صفحة الدكتاتورية” وانطلاق “مرحلة جديدة قوامها الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات”.

ودعت رئاسة الجمهورية إلى “ترسيخ التجربة الديمقراطية وتعزيز مساراتها”، مشددة على ضرورة تجنب “تكرار مآسي الماضي” و”عدم إفساح المجال للتفرد بالسلطة وعودة الدكتاتورية”. وأشار البيان إلى أن هذا يتطلب “روح وطنية مسؤولة” لبناء “مستقبل آمن ومستقر يليق بجميع العراقيين”.

واستذكر البيان في هذه المناسبة تضحيات الشهداء تحت “بطش النظام المستبد”، بمن فيهم المرجع محمد باقر الصدر وأخته بنت الهدى، وضحايا الهجمات الكيميائية وعمليات الأنفال والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية.

بيان الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، تلقته شبكة 964:

في التاسع من نيسان، نستذكر محطة مفصلية في تاريخ العراق الحديث، يوم طويت صفحة الدكتاتورية التي أثقلت كاهل شعبنا بسنوات طويلة من القمع والمعاناة والحروب العبثية، وبدأت مرحلة جديدة قوامها الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات.

إن هذا اليوم يحمل في طياته دروساً عميقة، تدعونا إلى ترسيخ التجربة الديمقراطية، وتعزيز مساراتها، وتجاوز التحديات التي تعترضها، والعمل بروح وطنية مسؤولة تحول دون تكرار مآسي الماضي، وتؤسس لمستقبل آمن ومستقر يليق بجميع العراقيين.

وفي هذه المناسبة، نستذكر أيضاً بكل إجلال تضحيات الشهداء الذين واجهوا بطش النظام المستبد، وفي مقدمتهم سماحة السيد محمد باقر الصدر وشقيقته العلوية بنت الهدى، وشهداء القصف الكيمياوي في حلبجة وعمليات الأنفال والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية والشهداء من البارزانيين وجميع شهداء العراق الذين راحوا ضحية لسياسات القمع والاستبداد للنظام البعثي الذي أدخل البلاد في أتون حروب جلبت المآسي والويلات والدمار والخراب للبلاد.

إن الوفاء لدماء الشهداء يستوجب عدم افساح المجال للتفرد بالسلطة وعودة الدكتاتورية، والتمسك بوحدة الصف، وتعزيز قيم العدالة والحرية والديمقراطية، والمضي قدماً في بناء عراق يسوده السلام والازدهار، ويحتضن جميع أبنائه.