دعوة لتدخل حكومي "عاجل"

النجف: 40 ألف إيراني وخليجي “تبخروا”.. الحرب أغلقت الفنادق وطردت الموظفين

المدينة القديمة (النجف) 964

وجهت حرب الخليج الرابعة ضربة تبدو قوية لقطاع السياحة الدينية في النجف، فتراجع عدد الزوّار من نحو 40 ألفاً في اليوم إلى صفر، ما تسبب بإغلاق معظم الفنادق وتسريح نحو 2000 عامل، وفقاً لمسؤول رابطة الفنادق صائب أبو غنيم الذي أكد لـشبكة 964، أن المدينة تشهد ركوداً غير مسبوق، بعد توقف السياحة الخارجية والداخلية، إذ أن المدينة التي يزورها 10 آلاف إيراني في اليوم ونحو 30 ألفاً من الخليجيين واللبنانيين وجنسيات أخرى، لم يعد يدخلها أحد بعد إغلاق الحدود والمطارات، كما أن هناك 250 فندقاً تم إغلاق معظمها، مبيناً أن الفنادق التي بقيت مفتوحة “نسبة العمل فيها صفر”، داعياً الحكومة المركزية للتدخل واتخاذ قرارات عاجلة لدعم ومساندة أصحاب هذه المنشآت.

وتواصلت شبكة 964 مع أصحاب الفنادق هناك ووثقت أوضاعهم، إذ يقول محمد التميمي صاحب فندق “لؤلؤة النجف”، إن القطاع الفندقي أكثر المتأثرين في المدينة بسبب الحرب على إيران وما خلفته من توقف للسياحة الدينية التي تعتمد عليها الفنادق وبالتالي دفعت معظمها للإغلاق وتسريح العمّال، لافتاً إلى أن المشكلة الأكبر إلى جانب الخسائر هي ضرورة الاستمرار بدفع الضرائب والضمان الاجتماعي والرسوم المطلوبة للدولة.

أما حسين هادي، الموظف الوحيد الذي يقي في هذا الفندق فيقول إن زملائه ممن تم تسريحهم بعد توقف العمل، في وضع صعب وبعضهم ذهب للعمل في مهن صعبة مثل مجال البناء “العمّالة”.