نابلسية ناعمة بالقوام الشامي
لا.. الكنافة العراقية ليست الأسوأ والتكريتي يعرف الأخطاء الثلاثة
بخبرة طويلة تمنحه ثقة عالية.. يختص الأسطة دريد الحمداني في شارع 40 وسط تكريت بصنع الكنافة كما لو أنها من يد شامية.
ملعب شكرجية العراق هو البقلاوة والبرمة والدهين والقطب والشكرية والرملية والجزرية.. أما الكنافة فهي حلوى بلاد الشام التي يصارع أسطوات العراق لإجادتها، لكن ليس في تكريت، فالأسطة دريد الحمداني يؤكد أنه يصنع أفضل كنافة نابلسية ناعمة، ومراسل شبكة 964 الذي وثق جانباً من مراحل صنعها يقول إنها بالمذاق الأصلي! أما دريد الحمداني فيرفض اعتبار الكنافة العراقية الأسوأ، لكنه يشير بالفعل إلى سلسلة أخطاء يرتكبها الأسطوات، وأخطرها شوي الكنافة الناعمة بالفرن بدل طهيها على نحو يشبه القلي، إلى جانب استخدام أجبان رخيصة بدل العكاوي الفاخر، أما السبب الثالث فهو استخدام زيوت أو دهون رديئة بدل الدهن البقري الحر.
وفي شارع 40 وسط تكريت يقدم الحمداني مختلف أنواع الحلويات، لكن احترافه الأهم هو في صنع الكنافة العادية (الخشنة) أو الكنافة النابلسية (الناعمة).
ويقول دريد أياد الحمداني (33 سنة) لشبكة 964، إنه “يعمل في صناعة الحلويات منذ 17 سنة، وعمل في عدة محال قبل أن يفتتح مشروعه الخاص، ليقدم الكنافة النابلسية أو ما يعرف بالناعمة، والخشنة العادية إضافة إلى زنود الست وأنواع أخرى من الحلويات”.
وتتكون عجينة الكنافة النابلسية من الطحين والنشاء والحليب والسميد المطحون، ثم يضاف إليها الدهن البقري (الحر)، والماء والصبغة وتخلط، ثم تفرش في صينية وتوضع في الفرن حتى تجف، ثم في خلاط لنحصل على عجينة ناعمة جداً، وهذه المواد تختلف من شخص إلى آخر.
بعدها تفرش في صينية ويوضع عليها الجبن العكاوي الأصلي، ثم تُقلى على النار.
أما عجينة الكنافة الخشنة فتتكون من شعرية الكنافة المخلوطة بالدهن البقري ثم تُكبس في الصينية وتوضع فوقها طبقة من جبن العكاوي قبل أن تشوى في الفرن، دون أن تُقلى مثل النابلسية.