إرباك في شارع الهورة
تداعيات مضيق هرمز وصلت للكوت.. بضاعة العيد تأخرت والخسائر توزعت على التجار
تأخر بضاعة العيد أسبوعين في الكوت بسبب غلق المنافذ وتداعيات مضيق هرمز، والتجار يتحدثون عن خسائر.
عاودت الحركة التجارية في مركز مدينة الكوت نشاطها في الأيام الأخيرة من شهر رمضان بعد فترة ركود واضحة عاشتها أسواق المدينة نتيجة الحرب وتداعياتها، ويقول أصحاب المحال في شارع الهورة إن تأخر البضائع بسبب غلق الموانئ والمنافذ كان له تأثير واضح في حركة السوق.
ضرغام الربيعي – صاحب محل ملابس، لشبكة 964:
بضائعنا المستوردة تأخرت حوالي أسبوعين عن موعدها مع إغلاق المنافذ والموانئ، والبضائع الصينية تأخرت لمدة أكثر بسبب أحداث مضيق هرمز، لكن البضائع وصلت مؤخراً وهو ما تزامن مع تزايد الحركة خلال مع نهاية شهر رمضان.
هناك خسائر تحملناها نتيجة التأخير وارتفاع الأسعار، ويمكننا أن نقدرها بحوالي 10 إلى 15 % من قيمة البضائع، لكن ما حدث هو أن هذه الخسائر في مجملها توزعت بين التجار وبائعي التجزئة وبالتالي يمكننا أن نقول أن الأضرار كانت طفيفة.
التخوف كان سائداً في سوق الكوت خلال الفترة الماضية والانتعاش الحالي لا يمكن التعويل عليه كثيراً لأن المخاوف الاقتصادية ما تزال موجودة وكل الأوضاع الجارية لها انعكاسات واضحة على أعمالنا وتجارتنا.