صناعة النفط العراقية على المحك
خور عبد الله “خطر جداً” ورواتب البحارة ارتفعت مع أجور التأمين.. الكابتن العقابي
قال الخبير البحري علي العقابي في حوار مع الإعلامي علي الخفاجي، تابعته شبكة 964، إن الاستهداف الذي تعرضت له ناقلات وقود مرتبطة بالعراق قرب الموانئ في خور عبد الله يعكس تصاعد المخاطر الأمنية، في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، والتي جعلت صناعة النفط العراقية على المحك، خصوصاً أن المنطقة باتت بفعل هجمات فجر الأربعاء باتت تُصنف كممر خطِر للملاحة البحرية، ما أدى إلى ارتفاع كلفة التأمين والشحن ورواتب البحارة.
وأضاف العقابي أن أي استهداف لسفن داخل المياه الإقليمية يعد مخالفة للقانون الدولي البحري، لأن السفينة التي ترفع علم دولة ما تكون تحت حمايتها القانونية.
وأوضح أن استمرار التوترات قد ينعكس على حركة تصدير النفط العراقي رغم استمرار الإنتاج، خاصة مع حساسية الممرات البحرية في المنطقة وعلى رأسها مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن العراق يواجه تحدياً إضافياً يتمثل في محدودية امتلاكه لناقلات نفط كبيرة تعمل تحت العلم العراقي، ما يضطره للاعتماد على سفن تابعة لشركات أو دول أخرى في عمليات نقل النفط.