طالب بجلسة طارئة للبرلمان

الكلابي: عبارة “دون تمييز الأهداف” في بيان العمليات المشتركة إشارة كارثية ومخزية

طالب النائب يوسف الكلابي، الخميس، بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لاستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير الدفاع بالوكالة ورئيس هيئة الحشد الشعبي ووزير الخارجية، للاطلاع على إجراءات الحكومة واتخاذ قرار بمستوى ما يتعرض له العراق من انتهاكات، مجدداً المطالبة بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي استناداً لقرار البرلمان الصادر في الخامس من كانون الثاني 2020.

واستنكر الكلابي في بيانه ما وصفه بـ”الإخفاق الصارخ” في بيان قيادة العمليات المشتركة، مشيراً إلى أن عبارة “دون تمييز الأهداف” الواردة فيه تحمل دلالة “كارثية ومخزية” توحي بالموافقة الضمنية على استهداف جهات دون أخرى، معتبراً أن البيان أقرب إلى بيان نعي منه إلى بيان صادر عن أعلى سلطة عسكرية وأمنية في البلاد.

بيان الكلابي تلقته شبكة 964:

اطلعنا باسف شديد على بيان قيادة العمليات المشتركة بعد الاستهـ ـدافات المتكررة لقوتنا العسكرية والمدنيين والحـشـ ـد المقدس الذي احتوى على عبارة ((دون تمييز للاهداف)) وكانه اشارة ((بطريقة كارثية مخزية)) إلى الموافقة على استهـ ـداف جهات دون أخرى.

بيان أقل ما يوصف انه بيان نعي وليس بيان صادر من اعلى سلطة عسكرية وأمنية في العراق.

بيان خلى من اي إجراءات عملية أو قانونية داخلية أو دولية لحماية دماء أبناء الشعب.

وليتذكر الشعب وامة الحشـ ـد ان في زمن الشهـ ـيد المهندس عندما قام الطيران الامريـ ـكي باستهـ ـداف الحشـ ـد كان البيان افعال تزلزل المحتلين ولم يقبل بادنى من ان يواسي عوائل الشهـ ـداء بـ ـدمه الطاهر بعد ان زلزل سفارة الشـ ـر في بغداد.

لذا اقولها للشعب لا تنتظروا من الاطار ان يواسي تقطع اوصال ابنائكم بقرار يشفي غليلكم وحزنكم على اطهر الناس واشرف الناس فهم مشغولين بالخلافات فيما بينهم من أجل تشكيل حكومة اخنع من التي قبلها.

لذا نطالب بما يلي:

اولا: – عقد جلسة طارئة لمجلس النواب يستدعى بها رئيس حكومة تصريف الاعمال وزير الدفاع وكالة ورئيس هيئة الحشـ ـد الشعـ ـبي ووزير الخارجية للاطلاع على إجراءات الحكومة واتخاذ قرار بمستوى مايتعرض له البلد من انتهـ ـاكات صارخة ومعيبة.

ثانياً : – تاكيدنا على انهاء الوجود العسكري الاجنبي. من العراق استناداً لقرار مجلس النواب الموقر في 5 كانون الثاني 2020.

وليتذكر كل القادة السياسيين ان الدmـاء المظلومة الطاهرة دائما ً ماكانت تسقط الحكومات العميلة والخانعة والذليلة.

والسلام على من توكل على الله وجعله وحده حسبه