بيان شركة "سومو"
آخر معلومات بغداد: شاطئ العراق يحترق بعد قصف بواخرنا المستأجرة
أعلنت شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، الخميس، تعرض ناقلتين نفطيتين لهجوم مباشر أثناء تواجدهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية، معربةً عن “أسفها الشديد” لهذا الاستهداف الذي وصفته بأنه يمثل تهديداً صريحاً لأمن العراق واقتصاده وسلامة الملاحة البحرية.
وكشف البيان أن الناقلتين المستهدفتين هما “سيفسي فيشنو” الرافعة علم جزر مارشال والمؤجرة لشركة عراقية متعاقدة مع سومو، و”زيفيروس” الرافعة علم مالطا والمحملة بمكثفات غاز البصرة، مشيراً إلى أن الأخيرة كانت في طريقها إلى ميناء خور الزبير صباح اليوم لتحميل 30 ألف طن إضافية من مادة النفثا.
وجاء الهجوم في توقيت بالغ الحساسية، إذ يُعدّ الأول من نوعه في المياه العراقية منذ حرب الناقلات في ثمانينيات القرن الماضي، وسط تصاعد حدة التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وحصلت شبكة 964 على ملف صوتي يتضمن نداءات بين البحارة العراقيين خلال عملية انقاذ 25 من طاقم السفينة الأجنبية المحترقة قبالة شواطئ الفاو، ويتضح من النداءات أن باقي الطاقم لا يزال مفقوداً مع حديث عن احتراق سفينة أخرى.
وكانت الباخرة الفاو قد نجحت في إنقاذ طاقم السفينة التي احترقت قبل قليل قبالة السواحل العراقية، وأظهرت فيديوهات عملية إجلاء الطاقم، بينما ذكر البحارة في فيديو آخر تلقته شبكة 964 قبل قليل، أن الطاقم بقي على متن السفينة المحترقة بدون إسناد لفترة طويلة، وذكر أحدهم أن سفينة أخرى قد تكون تعرضت لقصف آخر، حيث تبدو أعمدة دخان أخرى تتصاعد من نفس المنطقة لكن الرؤية الليلية تعقد التحقق مما يحدث.
نص بيان “سومو” تلقته شبكة 964:
تعرب إدارة شركة تسويق النفط (SOMO) عن أسفها الشديد لاستهداف ناقلتين تعملان ضمن المياه الإقليمية العراقية.
حيث تعرضت كل من الناقلة SAFESEA VISHNU التي ترفع علم جزر مارشال (Marshall Islands)، والمؤجرة لإحدى الشركات العراقية المتعاقدة معها، والناقلة ZEFYROS التي ترفع علم مالطا (Malta) والمحملة بمنتوج المكثفات من شركة غاز البصرة، لهجوم أثناء تواجدهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية.
حيث كانت الناقلة ZEFYROS بصدد التوجه لدخول ميناء خور الزبير صباح هذا اليوم الموافق 12/3/2026، لغرض تحميل شحنة إضافية من منتوج النفثا بكمية تبلغ 30 ألف طن، وذلك بعد الانتهاء من عملية التحميل الجانبي وتفريغ الكمية السابقة مع الناقلة المذكورة.
إن هذا الحدث يؤثر سلبا بأمن العراق واقتصاده، كما يمثل تهديداً لسلامة الملاحة البحرية والأنشطة النفطية في المياه الإقليمية العراقية.